وفاة فتاة بعد دهسها من قبل عنصر أمن في صافيتا والوزارة توضح

أعلن مدير مديرية أمن صافيتا، أحمد شيخ يوسف، في بيان صدر الجمعة 17 نيسان، عدم صحة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفاة الفتاة هديل محمد نتيجة دهس متعمد من قبل أحد عناصر الشرطة في ريف طرطوس، موضحاً أن الحادث كان مرورياً عرضياً.
وأكد شيخ يوسف ضرورة توخي الحذر والدقة عند نقل الأخبار، داعياً بعض الصفحات إلى التوقف عن نشر الشائعات أو استغلال الحادثة بطريقة تسيء لذكرى الضحية أو تجرح مشاعر عائلتها.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى وفاة الشابة هديل محمد، وهي من قرية الكشفة في ريف طرطوس، إثر تعرضها لحادث سير تسبب به عنصر تابع لوزارة الداخلية. وبحسب قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، فقد تم توقيف العنصر المسؤول عن الحادث.
وأوضح مدير الأمن أن العنصر قام بنقل الفتاة إلى المستشفى مباشرة بعد وقوع الحادث، إلا أنها توفيت متأثرة بإصاباتها البالغة.
كما بادر إلى تسليم نفسه للجهات المختصة، حيث جرى احتجازه لدى فرع القضايا والملاحقات المسلكية، فيما لا تزال التحقيقات جارية تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وختم شيخ يوسف بيانه بتقديم التعازي لعائلة الفقيدة، مؤكداً متابعة القضية حتى استكمال كافة تفاصيلها.
في المقابل، تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل رواية مختلفة، تحدثت عن أن الحادثة كانت متعمدة، مشيرة إلى أن الفتاة توفيت أمام مدرستها بعد أن تعرّضت للدهس من قبل عنصر أمني، زُعم أنه كان يضايقها خلال الأيام التي سبقت الحادث.
إلا أن هذه الرواية لم يتم تأكيدها رسمياً.
وفي حادثة منفصلة، أعلنت وزارة الداخلية السورية في الأول من نيسان عن توقيف أحد المتورطين في الهجوم على مكتب شركة “الهرم” للحوالات المالية في مدينة صافيتا.
وذكرت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي في طرطوس ألقت القبض على شخص يُدعى “إ ب”، بعد الاشتباه بتورطه في تنفيذ عملية سطو مسلح على أحد فروع الشركة، بالتعاون مع شخص آخر لا يزال متوارياً.
وجاءت عملية التوقيف بعد متابعة وتحقيقات مكثفة أدت إلى تحديد مكانه، حيث تم تنفيذ مداهمة أسفرت عن إلقاء القبض عليه، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم وكمية من الذخيرة.
يلا سوريا نيوز



