“المشي الياباني”.. صيحة جديدة وتريند عالمي

تحول “المشي الياباني” إلى واحد من أكثر الاتجاهات انتشاراً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن لفت الأنظار بنتائج أبحاث أشارت إلى قدرته على تحسين اللياقة وصحة القلب وخفض ضغط الدم بصورة قد تتفوق على المشي التقليدي.
ويعتمد هذا الأسلوب، المعروف علمياً باسم التدريب بالمشي المتقطع، على التناوب بين المشي السريع والمشي الهادئ، وهو برنامج طوره باحثون يابانيون قبل نحو عشرين عاماً بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية والحد من آثار التقدم في العمر.
ويُنصح بممارسة التمرين عبر المشي السريع لمدة ثلاث دقائق بوتيرة تجعل الحديث أكثر صعوبة، ثم المشي الهادئ ثلاث دقائق، مع تكرار الدورة لمدة نصف ساعة، أربع مرات أسبوعياً. كما يمكن تقسيم التمرين إلى ثلاث جلسات مدة كل منها عشر دقائق خلال اليوم.
وتوصي الدراسات بإطالة الخطوات وتحريك الذراعين بشكل نشط أثناء فترات المشي السريع، لزيادة فعالية التمرين وتحسين النتائج.
وأظهرت الأبحاث أن هذا النمط من المشي يساعد على تحسين ضغط الدم، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وزيادة قوة عضلات الساقين، كما يحد من التراجع البدني المرتبط بالتقدم في العمر.
ولا تقتصر فوائده على الجانب البدني، إذ تشير الدراسات إلى أنه يسهم أيضاً في تحسين الصحة النفسية، عبر تخفيف التوتر والقلق، ورفع مستوى التركيز وتحسين المزاج، إضافة إلى دعم تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات الإدراكية، خاصة لدى كبار السن.
العربية



