سورية : الصرافون يستفيدون من خسائر السوق

أوضح الخبير الاقتصادي جورج خزام أن الأرباح الكبيرة التي يحققها الصرافون من تقلبات سعر الدولار تقابلها خسائر مباشرة يتحملها المواطنون والتجار، ويمكن تلخيصها في ثلاثة محاور:
أشخاص باعوا الدولار بسعر منخفض سابقاً ثم اضطروا لإعادة شرائه بسعر أعلى.
آخرون اشتروا الدولار بأسعار مرتفعة ثم اضطروا لبيعه بخسارة بسبب الحاجة أو الخوف من مزيد من الانخفاض.
تجار باعوا بضائع أو عقارات أو ذهب بالليرة السورية، لكن عند محاولة التعويض وجدوا أن تكاليف الاستيراد أو إعادة الشراء أصبحت أعلى (على سبيل المثال: بيع سلعة بـ 15 ألف ليرة وإعادة شرائها بـ 16 ألف ليرة).
وأشار خزام إلى أن هذه الخسائر التي يتحملها الشعب تتحول في النهاية إلى أرباح صافية للصرافين الكبار في الخارج وشركائهم في الداخل، الذين يشكلون ـ بحسب وصفه ـ الذراع الاقتصادية الباقية لفرع الخطيب.
وأضاف أن هؤلاء الصرافين يحددون أسعار الدولار عبر صفحات مجهولة على فيسبوك وفق مصالحهم الخاصة، بعيداً عن أي سعر توازني حقيقي يستند إلى العرض والطلب، أو عبر منصة رسمية يشرف عليها المصرف المركزي.
الخبير السوري



