ولادة طفلة بعمر 31 عامًا!

في واقعة نادرة تسلّط الضوء على التقدّم المذهل في تقنيات حفظ الأجنة، استقبل الزوجان ليندسي (35 عامًا) وتيم بيرس (34 عامًا) من مدينة لندن بولاية أوهايو، مولودهما “ثاديوس دانيال” الأسبوع الماضي، بعد نقل جنين تم تجميده عام 1994 إلى رحم ليندسي في نوفمبر 2024.
وبحسب تقارير طبية، فإن الجنين كان واحدًا من أربعة أُنتجوا عبر التلقيح الصناعي (IVF) عام 1994 بواسطة السيدة ليندا آرتشرد، حيث تم زرع أحد الأجنة حينها في آرتشرد وأنجبت منه ابنة تبلغ اليوم 30 عامًا، بينما تم الاحتفاظ بثلاثة أجنة أخرى في حالة تجميد عميق باستخدام النيتروجين السائل لأكثر من 29 عامًا.
لاحقًا، وبعد طلاقها، احتفظت آرتشرد بحضانة الأجنة، وتواصلت مع مؤسسة “نايتلايت كريستيان أدوبشن” من خلال برنامج “رقاقات الثلج” الذي يتيح تبنّي الأجنة من قبل عائلات أخرى، واختارت عائلة بيرس استنادًا إلى معايير أخلاقية وشخصية. وأشارت آرتشرد إلى أن الطفل “ثاديوس” يُشبه ابنتها عندما كانت في نفس العمر.
أُجريت عملية نقل الجنين بواسطة د. جون جوردون، أخصائي الغدد الصماء التناسلية، الذي يدير عيادة خصوبة تسعى إلى تقليل عدد الأجنة المجمدة عبر منحها فرصًا للحياة. وصرّح الدكتور جوردون بأن “كل جنين يستحق فرصة”. أما الأم، ليندسي بيرس، فقالت: “لم يكن هدفنا كسر الأرقام القياسية، كنا فقط نحلم بإنجاب طفل”.
وبحسب مختصين، فإن هذه الولادة تُحطّم الرقم القياسي السابق المسجل في ولاية أوريغون عام 2022، حيث وُلد توأمان من أجنة مجمّدة منذ عام 1992. ويُذكر أن عائلة بيرس كانت تحاول الإنجاب منذ سبع سنوات قبل أن تنجح هذه المحاولة الفريدة
لبنان 24



