صحة و جمال

ما هي كمية ونوع السوائل التي يجب شربها للوقاية من حصى الكلى؟

تشير دراسة حديثة إلى أن زيادة كمية السوائل المتناولة ليست العامل الوحيد لمنع تكرار الإصابة بحصى الكلى، إذ يحتاج الأمر إلى اتباع نهج متكامل يشمل النظام الغذائي وتعديل نمط الحياة وربما العلاج الدوائي عند الحاجة.
وأوضح البروفيسور ميخائيل كورياكين أن التوصيات الطبية غالباً ما تنصح بشرب نحو 2 إلى 2.5 لتر من الماء يومياً، بهدف الوصول إلى كمية مماثلة تقريباً من البول.
لكن نتائج دراسة واسعة نشرتها مجلة “The Lancet” أظهرت أن زيادة شرب السوائل وحدها لم تؤدِ إلى انخفاض واضح في معدلات عودة الحصى.
وشملت الدراسة 1658 شخصاً لديهم تاريخ مع الإصابة بحصى الكلى وانخفاض في كمية البول اليومية، حيث خضعت مجموعة منهم لبرنامج دعم مكثف تضمن متابعة كمية السوائل بواسطة أدوات ذكية، وتحديد أهداف شخصية، وتدريباً مستمراً، بينما اكتفت المجموعة الأخرى بالتوصيات التقليدية.
وبعد عامين، كانت معدلات تكرار الإصابة متقاربة بين المجموعتين، ما يشير إلى أن زيادة السوائل وحدها لا تكفي لمنع تكون الحصى.
ليست كل المشروبات متساوية
ركزت الدراسة على كمية السوائل الإجمالية، مع اعتبار الماء الخيار الأفضل لتحقيق الترطيب المطلوب، لكنها لم تفرض على المشاركين الاقتصار على الماء فقط.
وتشير دراسات أخرى إلى أن بعض المشروبات مثل القهوة والشاي قد ترتبط بانخفاض خطر تكون الحصى عند تناولها باعتدال، في حين قد تزيد المشروبات الغازية المحلاة من احتمالية الإصابة.
كما يعتبر عصير الليمون الطبيعي قليل السكر خياراً مفيداً بسبب احتوائه على السترات التي تساعد في الحد من تشكل الحصى.
ويؤكد الباحثون أن الهدف الأساسي ليس كمية الماء بحد ذاتها، وإنما الوصول إلى إنتاج كمية كافية من البول يومياً، مع اتباع نظام غذائي صحي وتقليل العوامل التي تزيد خطر تكون الحصوات.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى