الاخبار

مصدر : ترقية عميد كردي معاونا لقائد فيلق بالجيش السوري

تشهد المؤسسة العسكرية السورية مرحلة جديدة من إعادة التنظيم، مع تعيين القيادي السابق في قوات سورية الديمقراطية (قسد)، العميد حجي محمد المعروف باسم “جيا كوباني”، معاوناً لقائد الفيلق الثاني في الجيش السوري، بحسب مصدر عسكري.
ويأتي هذا التعيين بعد أشهر من تسميته معاوناً لقائد الفرقة 60، ضمن خطوات تنفيذ اتفاق دمج قوات “قسد” في القوات المسلحة السورية، الموقع في 29 كانون الثاني الماضي.
وأوضح المصدر أن التغييرات الأخيرة شملت أيضاً تعيين العميد نبو معاوناً لقائد الفيلق الثاني العميد عواد الجاسم، في إطار استكمال الهيكلية التنظيمية الجديدة للجيش.
الفيلق الثاني يضم قوات مدمجة من شمال وشرق سورية
ويضم الفيلق الثاني، الذي أُنشئ حديثاً، الفرق العسكرية 60 و62 و76 و80، المنتشرة في محافظات شمال وشمال شرقي سورية، بما فيها التشكيلات التي كانت تتبع لـ”قسد” في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك، والتي أصبحت اليوم ضمن قيادة عسكرية موحدة.
وبحسب المصادر، تخضع هذه الوحدات حالياً لبرامج تدريب وتأهيل داخل الكليات والمعاهد العسكرية السورية، بالتزامن مع انتشارها في مواقعها الجديدة وفق خطة الدمج المعتمدة.
وأكدت المصادر أن عملية دمج القوات تسير بصورة سلسة بشكل عام، رغم وجود بعض التحديات المرتبطة باختلاف البنية التنظيمية وآليات توزيع العناصر بين الألوية الجديدة.
كما أشارت إلى أن العناصر المنضوين في عملية الدمج يتقاضون رواتبهم بشكل منتظم، فيما يُنتظر التحاق دفعات إضافية من مقاتلي “قسد” بالجيش السوري خلال المراحل المقبلة، بحسب احتياجات التشكيلات العسكرية الجديدة.
ملف وحدات حماية المرأة لا يزال قيد البحث
وفي السياق نفسه، أوضحت المصادر أن ملف انضمام وحدات حماية المرأة لا يزال قيد النقاش بين الجهات المعنية، في ظل دراسة مقترحات تهدف إلى إيجاد صيغة تراعي خصوصية هذه الوحدات ضمن المؤسسة العسكرية السورية.
وأضافت أن العمل مستمر أيضاً على دمج عناصر “الآسايش” ضمن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، مع خطط لاستيعاب نحو 15 ألف عنصر، بمن فيهم العائدون إلى مناطق مثل عفرين ورأس العين وتل أبيض.
خمسة فيالق ضمن الهيكلية العسكرية الجديدة
وبحسب المصدر، فإن إعادة هيكلة الجيش تشمل توزيع القوات على خمسة فيالق رئيسية تغطي مختلف المناطق السورية، في إطار خطة تهدف إلى توحيد التشكيلات العسكرية التي كانت تتبع لفصائل مختلفة ضمن مؤسسة عسكرية واحدة.
كما تعمل وزارة الدفاع على إعداد نظام داخلي جديد ولوائح تنظيمية وقواعد سلوك للجيش، تستند إلى معايير عسكرية احترافية، مع الاستفادة من خبرات تنظيمية اكتسبتها بعض التشكيلات العسكرية السورية خلال السنوات الماضية.
وأشار المصدر إلى أن تعيين العميد حجي محمد يعكس توجهاً نحو توسيع مشاركة الكفاءات الكردية داخل المؤسسة العسكرية الجديدة، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن مسار إعادة بناء الجيش على أسس وطنية موحدة.
اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى