اخبار سريعة

تفجير الحجاز في دمشق.. أسماء متداولة لعدد من الضحايا

أثار انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، موجة من الصدمة والأسى في الأوساط المحلية، خاصة بعد تداول صفحات وحسابات التواصل الاجتماعي لقائمة تضم أسماء عدد من الضحايا والمصابين في الحادثة المروعة. ورغم أن القائمة المتداولة تضم أسماء محامين بين القتلى والمصابين، إلا أن الجهات الرسمية لم تصدر بعد بياناً يؤكد أو ينفي هذه الأسماء، فيما تواصل فرق التحقيق عملها لكشف ملابسات التفجير الذي وقع قرب القصر العدلي وأسفر عن سقوط تسعة قتلى وعشرات الجرحى.

القائمة المتداولة.. أسماء الضحايا والمصابين حتى اللحظة
وفقاً للقائمة التي تناقلها نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، فإن هويات الضحايا الذين تم التعرف إليهم حتى الآن هم: مهند خلف، محمود شهاب، عيد محمد، فتحي القباني، محمد شمالي، وحسام الصفدي. وجميع الأسماء المذكورة في القائمة ينتمون إلى مهنة المحاماة، مما يشير إلى أن التفجير استهدف بشكل مباشر أو غير مباشر شريحة قانونية كانت متواجدة في المقهى الذي يُعد وجهة معروفة لأبناء هذه المهنة في المنطقة. وإلى جانب القتلى، تضمنت القائمة أيضاً أسماء عدد من المصابين وهم: محمد سحماني، هيثم قباني، عبد العزيز سرميني، أحمد نجار لحسيان، خالد مصطفى لحسيان، مصطفى نداف، آية عبد الرحمن، وفؤاد شتيوي.

ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 9 قتلى و22 مصاباً
في تطور مأساوي، ارتفعت حصيلة التفجير الذي استهدف مقهى في شارع النصر بمنطقة الحجاز، ليصل عدد القتلى إلى تسعة أشخاص، فيما بلغ عدد المصابين 22 آخرين، وفق ما أكدته مصادر طبية وأمنية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل المقهى، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في المكان وإصابة عدد من المارة في محيط المنطقة. ولا تزال الجهات المختصة تواصل جهودها في تمشيط المكان وجمع الأدلة، في حين تُجرى عمليات التعرف على هويات باقي الضحايا وإبلاغ ذويهم، في ظل حالة من الترقب والحزن تعم العاصمة.

نقابة المحامين تدين التفجير وتدعو لتشديد الإجراءات الأمنية
لم تكن الحادثة مجرد خبر عابر في الوسط الحقوقي، فقد أصدرت نقابة المحامين في سوريا بياناً استنكارياً أدانت فيه بشدة تفجير مقهى الحجاز، معتبرة أنه عمل إرهابي جبان يستهدف شريحة المحامين والقضاة ورجال القانون. ودعت النقابة الجهات الأمنية إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المناطق الحيوية والقضائية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات الآثمة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وبث الرعب في نفوس المواطنين. كما طالبت النقابة بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

التحقيقات مستمرة.. هل تم التعرف على المنفذين؟
أفادت مصادر مطلعة بأن الجهات المعنية تواصل تحقيقاتها المكثفة في الحادث، حيث تعمل على تحليل كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة، واستجواب شهود العيان، والتحقق من هويات جميع المتواجدين في المقهى لحظة الانفجار. ولم تعلن أي جهة رسمية حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير، بينما تزايدت التكهنات حول احتمال أن تكون الجهة المنفذة مرتبطة بجماعات متطرفة أو خلايا نائمة تعمل على زعزعة الأمن في العاصمة. ويُتوقع أن تسفر التحقيقات خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل جديدة قد تكشف هوية الفاعلين ودوافعهم الحقيقية.

انعكاسات التفجير على المشهد الأمني في دمشق
يمثل تفجير مقهى الحجاز تطوراً خطيراً في الملف الأمني للعاصمة السورية، خصوصاً أنه وقع في منطقة مكتظة بالسكان وتحتضن مؤسسات قضائية حيوية مثل القصر العدلي. ويطرح الحادث أسئلة ملحة حول مدى قدرة الأجهزة الأمنية على احتواء التهديدات الإرهابية وحماية المواطنين في مناطق العاصمة التي ظلت لفترة طويلة بعيدة عن مثل هذه العمليات. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تعزيزات أمنية مضاعفة في دمشق ومحيطها، مع إعادة تقييم خطط التأمين للمنشآت الحيوية والأماكن العامة، في محاولة لاستعادة الثقة بالأوضاع الأمنية ومنع تكرار مثل هذه الفاجعة الأليمة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى