السلق أم القلي.. ما أفضل طريقة لطهي البيض؟

يُعد البيض من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إذ يحتوي على البروتينات عالية الجودة والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الفوائد الصحية للبيض لا تعتمد على مكوناته فقط، بل تتأثر أيضاً بطريقة تحضيره وطهيه.
وتوضح اختصاصية التغذية ليلى سوتر أن طريقة الطهي والإضافات المستخدمة تلعب دوراً مهماً في القيمة الغذائية للبيض، مشيرة إلى أن الإفراط في استخدام الدهون أو الملح قد يقلل من فوائده الصحية.
ويتصدر البيض المسلوق قائمة الخيارات الصحية، وفق خبراء التغذية، لأنه يحافظ على معظم العناصر الغذائية دون الحاجة لإضافة زيوت أو دهون.
كما أن السلق لفترة معتدلة يساعد على الاحتفاظ بمركبات مهمة مثل الكولين واللوتين، المرتبطين بصحة الدماغ والعينين.
أما السلق لفترات أطول فيُحسن من قدرة الجسم على هضم البروتين وامتصاصه، إلا أن الإفراط في الطهي قد يؤدي إلى فقدان جزء من بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة.
ويأتي البيض المسلوق دون قشر (البوشيه) ضمن الخيارات الصحية أيضاً، رغم أن طريقة تحضيره قد تتطلب أحياناً إضافة الملح إلى الماء، ما يرفع نسبة الصوديوم قليلاً.
كما يُعد البيض المخبوز خياراً جيداً بفضل طهيه بدرجات حرارة معتدلة، إضافة إلى إمكانية دمجه مع الخضراوات والبقوليات، ما يعزز الشعور بالشبع ويرفع القيمة الغذائية للوجبة.
أما البيض المخفوق، فيبقى خياراً صحياً إذا جرى تحضيره بطريقة بسيطة، مثل الطهي على نار هادئة مع كمية محدودة من الحليب، وتجنب إضافة الزبدة أو الكريمة بكميات كبيرة.
في المقابل، يُصنف البيض المقلي كأقل الخيارات فائدة من الناحية الصحية، خاصة عند استخدام درجات حرارة مرتفعة أو إعادة تسخين الزيوت، الأمر الذي قد يؤدي إلى أكسدة الدهون وحدوث تغيرات غير مرغوبة في بعض مكونات البيض.
سكاي نيوز عربية



