الحجز على أموال العماد توفيق جلول وزوجاته الثلاث وأبنائه الـ 15

أقدمت الجهات المختصة في سوريا على اتخاذ إجراءات قانونية بحق العماد المتقاعد توفيق ماجد جلول، أحد أبرز ضباط “الحرس القديم” في نظامي حافظ وبشار الأسد، حيث شملت الإجراءات الحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، بالإضافة إلى زوجاته الثلاث وأبنائه وبناته البالغ عددهم 15 .
كما فرضت السلطات منعاً على جميع أفراد الأسرة من السفر، وجمّدت قانونية توقيعاتهم على قرارات أي شركة يملكونها، مما يقيّد قدرتهم على إدارة أصول تلك الشركات والتصرف فيها .
العماد توفيق جلول.. مسيرة عسكرية بارزة
يُعد جلول، المولود عام 1940 في بلدة بسنيدانة بريف جبلة، من الضباط الذين شغلوا مناصب قيادية رفيعة خلال عهدي حافظ وبشار الأسد . ومن أبرز محطاته العسكرية:
توليه قيادة الفرقة 11 في الجيش السوري بمتصرفية حمص وحماة .
ترقيته من رتبة لواء إلى رتبة عماد عام 1998، بمرسوم من حافظ الأسد، ضمن ترتيبات إعادة هيكلة القيادة العسكرية في ذلك الوقت .
توليه رئاسة هيئة الرقابة والتفتيش في القوات المسلحة السورية، قبل إحالته إلى التقاعد في 1 يناير 2005 .
ويُضاف إلى مسيرته أنه يُعتبر من بين المهندسين لتأسيس حزب الله عام 1982، كما ساهم في نسج العلاقات التاريخية مع إيران في عهد حافظ الأسد .
ملاحقة متصاعدة لقيادات النظام السابق
ويأتي قرار الحجز على أموال جلول وعائلته في سياق أوسع من الإجراءات التي تتخذها السلطات السورية الحالية لملاحقة رموز النظام المخلوع، وتجميد أصولهم ومحاسبتهم، في إطار سعيهم لاسترداد الأموال المنهوبة وتحقيق العدالة في ملفات الفساد والانتهاكات.
زمان الوصل



