اخبار سريعة

المنتخب الإيراني يترك رسالة بغرفة ملابسه لمدينة لوس أنجلوس

في مشهد تجاوز حدود المستطيل الأخضر، ترك المنتخب الإيراني لكرة القدم رسالة بخط اليد في غرفة الملابس الخاصة به باستاد “سو.في” يوم الأحد، وجه من خلالها شكره العميق لمدينة لوس أنجلوس على كرم الضيافة الذي لاقاه خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم.

وجاءت الرسالة في لحظة وداع حملت مشاعر مختلطة بين الفخر الرياضي والإنسانية العميقة، حيث غادر الفريق البطولة وهو يحتفظ بآماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعد تعادله السلبي مع منتخب بلجيكا في مباراة حافظت على فرصه حتى اللحظة الأخيرة.

رحلة استثنائية بين المكسيك وأمريكا
خاض المنتخب الإيراني مبارياته في المجموعة السابعة وسط ظروف لوجستية استثنائية، حيث اتخذ من مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له طوال فترة البطولة، على أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته فقط، وذلك بسبب القيود المفروضة على إقامة الفريق في الأراضي الأمريكية.

ولم تقتصر التحديات على الجانب التنظيمي فحسب، بل طالت بعض أعضاء الجهاز الفني والمسؤولين الإيرانيين الذين مُنعوا من دخول البلاد، في خطوة أثارت استغراب المراقبين، وأكد مسؤولون أمريكيون أن ترتيبات سفر الفريق ستظل خاضعة للتقييم المستمر، وسط نقاشات حول إمكانية تخفيف بعض القيود في المستقبل.

رسالة من عمق التاريخ: “روح إيران حية وثابتة”
حملت الرسالة المكتوبة بخط اليد، والتي نشرها الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أبعاداً إنسانية وتاريخية عميقة، حيث جاء فيها:

“من بلاد فارس القديمة التي يعود تاريخها لآلاف السنين، إلى إيران المتحضرة اليوم، تظل روح إيران حية وثابتة.”

وأضافت الرسالة في سياق وداعها للمدينة الأمريكية:

“شكراً يا لوس أنجلوس على حسن ضيافتك.. جئنا إلى لوس أنجلوس بفخر، وتنافسنا بشرف، ونغادر بكرامة.”

إشارة إنسانية مؤثرة.. وتحية للمشجعين
لم تغفل الرسالة التطرق إلى القضايا الإنسانية، حيث تضمنت إشارة رمزية إلى الأطفال الذين قضوا في حادثة مدرسة ميناب، عبر هاشتاغ إلى جانب كلمة “ميناب”، في لفتة حملت تعاطفاً مع الضحايا وعائلاتهم.

كما خصت الرسالة المشجعين الإيرانيين الذين توافدوا لمؤازرة الفريق في المباراتين، ووصفتهم بأنهم بذلوا “قصارى جهدهم” لدعم المنتخب، قبل أن تختتم برسالة سلام خالصة دعت إلى السلام والاحترام والصداقة بين جميع الدول والشعوب.

مدرب إيران ينتقد القيود: “تحديات لم يواجهها أي فريق”
من جانبه، لم يخفِ أمير قالينوي، مدرب المنتخب الإيراني، انزعاجه من القيود التي فرضت على تنقلات الفريق، معتبراً أن بعثته واجهت عقبات وصعوبات لم يضطر أي منتخب آخر في البطولة لتحملها، في إشارة إلى التحديات اللوجستية والإدارية التي رافقت مشاركة “ملوك فارس” في المونديال.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى