قبل إضافته لنظامك الغذائي.. 5 أشياء يجب معرفتها عن الكركم

يواصل الكركم جذب الاهتمام بفضل فوائده الصحية المتعددة، خاصة في ما يتعلق بتقليل الالتهابات ودعم الصحة العامة، إلا أن خبراء الصحة يشددون على ضرورة الانتباه لبعض المحاذير قبل استخدامه كمكمل غذائي.
وتشير الأبحاث إلى أن امتصاص الكركم يصبح أفضل عند تناوله مع الطعام، وخصوصاً الوجبات التي تحتوي على نسبة من الدهون الصحية.
لكن تناول جرعات كبيرة من الكركم قد يؤدي إلى تفاعلات مع بعض الأدوية، مثل الأسبرين، إذ يمكن أن يزيد تأثير تمييع الدم ويرفع خطر النزيف. كما قد يؤثر على أدوية السكري من خلال خفض مستويات السكر في الدم، إضافة إلى احتمالية تداخله مع بعض أدوية ضغط الدم مثل “لوسارتان”.
ورغم فوائده، قد يتسبب الكركم في بعض الآثار الجانبية لدى البعض، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وآلام المعدة والغثيان والإسهال، كما قد يفاقم مشكلات المرارة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحصوات.
ويحذر الأطباء أيضاً من أن الكركم قد يقلل امتصاص الحديد من بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والبقوليات والخضروات الورقية، وهو ما قد يشكل مشكلة للأشخاص المعرضين لنقص الحديد أو فقر الدم.
كما يُنصح بتجنب مكملات الكركم في حالات معينة، مثل الحمل والرضاعة أو عند استخدام مميعات الدم وأدوية السكري وبعض أدوية المعدة، مع ضرورة الانتباه إلى جودة المنتجات المستخدمة، بعدما كشفت تقارير عن احتواء بعض أنواع الكركم التجارية على آثار من معادن ثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ والنيكل.
ويشدد الخبراء في النهاية على أن الاستخدام الآمن لأي مكمل غذائي يجب أن يتم تحت إشراف طبي، خاصة عند وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية بشكل منتظم.
سكاي نيوز عربية



