توقعات بهبوط تدريجي للذهب والفضة مع انحسار موجة المستويات القياسية

توقعت شركة “يولر” للاستشارات المالية أن تشهد أسعار الفضة تراجعاً تدريجياً خلال الفترة المقبلة، لتصل إلى حوالي 65 دولاراً للأونصة بحلول عام 2027، بعد أن كانت قد سجلت مستويات قياسية تاريخية تجاوزت 120 دولاراً في يناير الماضي.
الفضة: انخفاض تدريجي إلى 65 دولاراً
وقال نيكانور خالين، كبير المحللين في الشركة، في دراسة اطلعت عليها وكالة “ريا نوفوستي”، إنه من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الفضة في العام الحالي حوالي 75 دولاراً للأونصة، ليعود إلى مستويات 65 دولاراً بحلول 2027، وذلك مع عودة أسعار الذهب إلى طبيعتها التدريجية بعد الصعود القياسي الذي شهدته مؤخراً.
نسبة الذهب إلى الفضة عادت إلى طبيعتها
وأضاف خالين أن “نسبة السعر بين الذهب والفضة عادت إلى مستوياتها الطبيعية، ولم تعد تشكل دعماً إضافياً للفضة”، مشيراً إلى أن العوامل التي كانت تدفع الفضة للصعود بدأت تتراجع.
الذهب: فوق 4000 دولار في 2026 ثم انخفاض إلى 3500
وتوقع كبير المحللين أن تظل أسعار الذهب فوق حاجز 4000 دولار للأونصة خلال عام 2026، وذلك بفعل عدة عوامل، أبرزها:
الطلب المتزايد من البنوك المركزية.
ارتفاع تكاليف التعدين.
تسارع التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط.
وبحلول عام 2027، من المتوقع أن تستقر أسعار الذهب عند حوالي 4000 دولار للأونصة، ثم تواصل انخفاضها إلى 3500 دولار.
تشبيه بأزمة الطاقة عام 1979
وشبّه المحلل الوضع الحالي بأزمة الطاقة عام 1979، التي أدت إلى تضخم حاد وارتفاع قياسي في أسعار المعادن النفيسة، حيث قفز الذهب بنسبة 210% بين عامي 1978 و1980، وهي أرقام تعيد نفسها اليوم مع تحولات مماثلة في أسواق الطاقة والمعادن.
من القمم إلى الهبوط
يُذكر أن سعر الذهب قد بلغ في يناير الماضي أعلى مستوى له على الإطلاق، عندما تجاوز حاجز 5600 دولار للأونصة. ولكن، ورغم تصاعد الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهد شهر مارس الماضي أكبر انخفاض شهري للذهب منذ عام 2013، بنسبة 10.4%، ليصل إلى حوالي 4700 دولار للأونصة. ويبلغ سعر الذهب حالياً حوالي 4760 دولاراً للأونصة.
روسيا اليوم



