المقاتل التركستاني “أبو دجانة” خارج القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي

أُفرج اليوم الخميس عن المقاتل التركستاني المعروف بلقب أبو دجانة، وذلك تنفيذًا لمرسوم العفو الرئاسي العام الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

خلفية الاعتقال
كانت إذاعة شام أف أم قد أفادت سابقًا بأن أبو دجانة أُوقف على خلفية اتهامه بالمشاركة في ما عُرف بـ”أحداث الساحل”، وهي موجة من العنف الطائفي التي شهدتها البلاد في مارس من العام الماضي وأسفرت عن سقوط مئات الضحايا.
ويُعرف أبو دجانة بلقب “التركستاني”، فيما تشير بعض المصادر إلى أصول أوزبكية أو إيغورية له. وكان قد اعتُقل في أكتوبر 2025 في محافظة إدلب، حيث احتُجز لأشهر على ذمة عدة تهم، من بينها نشاطات مرتبطة بتدريب مقاتلين أجانب ضمن صفوف هيئة تحرير الشام.
كما اكتسب شهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما تطبيق تيك توك، حيث كان ينشر محتوى مرتبطًا بأنشطته الميدانية، قبل أن يتم توقيفه عقب زيارة إلى محافظة درعا.
الإفراج وتنفيذ العفو
جاء الإفراج عنه ضمن إطار المرسوم رقم (39) لعام 2026، الذي أعلنته الرئاسة السورية مساء الأربعاء، وينص على عفو عام عن مرتكبي بعض الجرائم، مع تخفيف العقوبات عن فئات أخرى، استنادًا إلى أحكام الإعلان الدستوري وما وصفته الرئاسة بـ”مقتضيات المصلحة الوطنية العليا”.
عرض هذا المنشور على Instagram
وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصوّرة تداولها ناشطون، خروج عشرات السجناء من مراكز الاحتجاز في محافظة الرقة اليوم الخميس، في مشاهد قيل إنها تأتي تنفيذًا للمرسوم الرئاسي الجديد.
ويُنظر إلى هذا العفو بوصفه خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية، خاصة في ظل استمرار الجدل حول ملفات المعتقلين والأحداث الأمنية التي شهدتها بعض المناطق خلال العامين الماضيين.
روسيا اليوم



