صحة و جمال

صحة الفم وعلاقتها بالسكري

تركز متابعة مرضى السكري عادة على القلب والعينين والكلى والقدمين، بينما لا تحظى صحة الفم بالاهتمام الكافي رغم شيوع مشكلات مثل جفاف الفم وألم اللثة وصعوبة المضغ.

وتشير الأبحاث إلى أن ضبط مستوى السكر والعناية بالفم يلعبان دورًا كبيرًا في تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات الصحية.

ارتفاع السكر في الدم لفترات طويلة يضر بالأوعية الدموية والأعصاب ويبطئ التئام الجروح، ما يجعل الفم أكثر عرضة للالتهابات. ومن أبرز المشكلات المرتبطة بالسكري:

* جفاف الفم ونقص إفراز اللعاب.

* تسوس الأسنان المتكرر.

* أمراض اللثة وفقدان العظام حول الأسنان.

* التهابات فموية مثل القلاع والقرح.

* صعوبة استخدام أطقم الأسنان وتغير حاسة التذوق.

وتؤثر هذه الحالات في التغذية والثقة بالنفس وحتى القدرة على ضبط السكر في الدم.

وتشير دراسات حديثة إلى علاقة قوية بين السكري من النوع الثاني وتسوس الأسنان الشديد بسبب ارتفاع السكر وتغير خصائص اللعاب.

الحفاظ على مستوى السكر ضمن الحدود الصحية، إلى جانب العناية اليومية بالأسنان واللثة، يقلل كثيرًا من هذه المخاطر.

كما يُنصح بتنظيف أطقم الأسنان بانتظام وإزالتها ليلًا، وإجراء فحوصات دورية، خصوصًا قبل التفكير بزراعة الأسنان لأن ارتفاع السكر قد يؤخر الشفاء ويزيد احتمالات العدوى.

وقد أُعد هذا التقرير بمشاركة الباحثة أيلين بايسان من جامعة كوين ماري في لندن.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى