اخبار ساخنة

أعلى الرواتب في العالم 2025.. دولة تتصدر القائمة بمتوسط دخل شهري قياسي

كشف مؤشر متوسط الرواتب الشهرية لعام 2025 الذي تعده مجلة “CEOWORLD” الأميركية، عن احتفاظ سويسرا بصدارة الرواتب العالمية، لتؤكد مكانتها كأفضل دولة من حيث الدخل بعد الضرائب. ليست هذه المرة الأولى التي تهيمن فيها سويسرا على المؤشرات الاقتصادية، حيث تتصدر أيضًا مؤشر الدخل الذي تعده “Numbeo”.

سويسرا في الصدارة بمتوسط راتب يتجاوز 8200 دولار شهريًا

وفقًا لتقرير CEOWORLD منتصف العام، بلغ متوسط الراتب الشهري في سويسرا أكثر من 8200 دولار شهريًا في 2025 بعد خصم الضرائب، لتتربع على قمة الترتيب بفارق كبير عن منافسيها.

لوكسمبورغ وأيسلندا: منافسة شرسة في صدارة الرواتب

في المركز الثاني، لوكسمبورغ، الدولة الصغيرة الواقعة في غرب أوروبا، سجلت متوسط دخل شهري بلغ 6740 دولارًا أميركيًا بعد الضرائب. بينما حلت أيسلندا، رغم عدد سكانها المحدود الذي لا يتجاوز 400 ألف نسمة، في المرتبة الثالثة بمتوسط راتب شهري بلغ 6548 دولارًا.

النرويج والدنمارك: السعادة والرواتب في قمة التوازن

وتواصل السعادة ارتباطها بالمال، حيث جاءت النرويج في المركز الرابع بمتوسط راتب شهري بلغ 5772 دولارًا، تلتها الدنمارك في المركز الخامس بمعدل 5749 دولارًا. ويلاحظ أن كلا الدولتين تتمتعان بأعلى معدلات السعادة عالميًا، مما يسلط الضوء على العلاقة بين الدخل المرتفع و رفاهية المواطنين.

كندا وأيرلندا في المراكز التالية

أما في المركز السادس، فكانت كندا مع متوسط راتب شهري بلغ 5188 دولارًا، تلتها أيرلندا بـ 4729 دولارًا، ثم هولندا بـ 4688 دولارًا، وسنغافورة في المركز التاسع بمتوسط راتب بلغ 4457 دولارًا.

القطاعات الأعلى والأقل أجراً حول العالم

تشير التقارير إلى أن القطاعات التي تقدم أعلى الرواتب عادةً تشمل المالية، و التأمين، و الكهرباء، و التعدين، و تكنولوجيا المعلومات، و التجارة، و التعليم. أما بالنسبة للقطاعات الأقل أجراً، فتتضمن الدعم الإداري، و الضيافة، و البناء.

تأثير التضخم والمخاطر الجيوسياسية على القدرة الشرائية

ومع ذلك، عند مقارنة الرواتب بين مختلف الدول، يجب مراعاة تأثير التضخم، الذي شهدت العديد من الدول ارتفاعًا في معدلاته خلال السنوات الأخيرة، مما أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية. يعود هذا التضخم إلى العديد من العوامل، بما في ذلك الجائحة، والاضطرابات في سلسلة التوريد. إضافة إلى ذلك، ساهمت المخاطر الجيوسياسية، مثل الصراع الروسي الأوكراني، ورسوم ترامب الجمركية، والمنافسة بين الولايات المتحدة والصين، وأزمات الطاقة العالمية، في تفاقم هذه المشكلات.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى