حملة تطهير إداري شاملة في “إم تي إن”

بدأت الإدارة الجديدة لشركة الاتصالات السورية MTN هذا الأسبوع تنفيذ ما وصفه مراقبون بـ”خطوة تصحيحية جريئة”، حيث أطلقت حملة إدارية واسعة شملت فصل عشرات الموظفين بشكل فوري في إطار إعادة هيكلة شاملة داخل الشركة.
وتركزت قرارات الإقالة على الموظفين الذين جرى تعيينهم خلال فترة الحارس القضائي السابق محمد العيسى، إضافة إلى الأشخاص الذين ارتبطت أسماؤهم بقضايا فساد مالي أو إداري. كما طالت الحملة شخصيات كانت جزءًا من إدارة يسار إبراهيم السابقة، إلى جانب موظفين يُشتبه بارتباطهم بجهات أمنية تابعة للنظام السابق.
ومع اتساع دائرة التغييرات، ارتفعت أصوات داخل الشركة تطالب بمدّ حملة المحاسبة إلى جميع المحافظات السورية، وعدم حصرها في دمشق، مع التشديد على ضرورة إخضاع كل من تورط في دعم نظام الاستبداد السابق – سواء بشكل مباشر أو غير مباشر – لمبادئ العدالة الانتقالية لضمان محاسبة عادلة وشفافة.
وتشير التوقعات إلى أن عملية التطهير الإداري قد تستمر لعدة أسابيع، ما يعكس رغبة واضحة من الإدارة الجديدة في إعادة بناء الشركة وتغيير واقعها من الجذور.
زمان الوصل



