الاخبار

بعد ضغط شعبي… إلغاء الحكم بالإعدام بحق الشاب السوري في العراق

أعلنت عائلة الشاب السوري مجد سليمان أحمد حسن عن إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء العراقي، بعد موجة تضامن وغضب شعبي واسع أثارتها قضيته في سوريا والعراق خلال الأيام الماضية.

وخلال تجمع أقيم أمام السفارة العراقية في دمشق اليوم، الخميس 30 تشرين الأول 2025، أكدت عائلة الشاب أن محكمة جنايات النجف ألغت الحكم الصادر بحق ابنهم، الذي كان قد أُدين سابقًا بتهمة تتعلق بالإرهاب.

وكانت القضية قد أثارت اهتمامًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء عن اعتقال مجد سليمان أحمد حسن في العراق، وصدور حكم بالإعدام بحقه، إثر العثور على صور ومقاطع فيديو في هاتفه قيل إنها للرئيس السوري أحمد الشرع ولفصائل من “الجيش الحر”، بحسب ما تداوله ناشطون وصحفيون سوريون.

ونُشرت خلال ذلك وثيقة منسوبة إلى محكمة الجنايات في النجف تُظهر الحكم بالإعدام بتهمة “الإرهاب”، ورغم عدم التأكد من صحتها رسميًا، أكدت عائلة الشاب أن اعتقاله تم في آذار 2025 برفقة شقيقه، الذي أُفرج عنه لاحقًا، فيما بقي مجد قيد الاحتجاز حتى صدور الحكم.

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية السورية أنها تتابع القضية بشكل رسمي مع الجانب العراقي، حيث صرّح محمد الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة، بأن الاتصالات لا تزال مستمرة لمعرفة تفاصيل القضية وضمان حقوق المواطن السوري.

في المقابل، أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق بيانًا أكد فيه صدور الحكم بالفعل، لكنه نفى أن تكون التهمة لها علاقة بالرئيس السوري أو بالجيش الحر، موضحًا أن الإدانة جاءت على خلفية تمجيد تنظيم داعش وزعيمه أبو بكر البغدادي، إلى جانب التحريض على العنف ضد الجيش العراقي والحشد الشعبي عبر منشورات ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن التحقيقات أثبتت نشر المتهم مواد تحضّ على الفتنة، من بينها مقطع يظهر فيه وهو يحرق صورة الإمام علي بن أبي طالب، مشيرًا إلى أن الحكم لم يكن نهائيًا، بل خاضعًا للمراجعة أمام محكمة التمييز الاتحادية، قبل أن يتم إلغاؤه رسميًا لاحقًا.

وتأتي هذه التطورات بعد ضغوط ومتابعات دبلوماسية وشعبية مكثفة، في وقت تأمل فيه عائلة الشاب بعودته قريبًا إلى سوريا بعد رفع الحكم عنه بشكل نهائي.

الجبال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى