“حلب تشتعل”.. مقتل عنصر و3 إصابات من الأمن السوري بنيران “قسد” في محيط حي الشيخ مقصود

أفادت وسائل إعلام سورية بسقوط قتيل وثلاثة جرحى من عناصر قوى الأمن الداخلي إثر اشتباكات مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) في محيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وهو حي ذو غالبية كردية يشهد توتراً متكرراً بين الطرفين.
ونقلت قناة **الإخبارية السورية** عن مصدر أمني قوله إن «قسد استهدفت عدداً من حواجز الأمن في محيط حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة ثلاثة آخرين من قوى الأمن الداخلي»، مضيفاً أن الهجمات طالت أيضاً محيط حي الأشرفية وأحياء سكنية مجاورة، حيث استخدمت قسد **قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة**.
وأشار مراسل القناة إلى إصابة عدد من المدنيين قرب جسر العوارض نتيجة القصف، في حين تعمل وحدات الأمن الداخلي على تأمين خروج العائلات من منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية تحسباً لتجدد الاستهداف.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من أحد المباني وسط أصوات إطلاق نار متقطع، ما يعكس حدة الاشتباكات في المنطقة.
وزارة الدفاع توضح دوافع التحرك العسكري
وفي بيان رسمي، أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن تحركات الجيش العربي السوري الأخيرة شمال وشمال شرقي البلاد تأتي ضمن خطة إعادة الانتشار، مشددة على أنها لا تعني بدء عملية عسكرية جديدة.
وأوضح البيان أن التحركات جاءت رداً على الاعتداءات المتكررة لقوات قسد التي طالت المدنيين وعناصر الجيش والأمن، ومحاولاتها السيطرة على قرى ونقاط جديدة، مؤكداً أن الجيش السوري «يقف أمام مسؤولياته في حماية أرواح الأهالي وممتلكاتهم والحفاظ على سلامة عناصره».
وأضافت الوزارة أنها ملتزمة باتفاق 10 مارس، الذي ينظم التفاهمات الميدانية في شمال البلاد، لكنها تحتفظ بحقها في الرد على أي خرق أمني أو استهداف مباشر لمواقعها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بعض مناطق شمال سورية تصاعداً في التوتر بين الجيش السوري وقوات قسد، على خلفية خلافات ميدانية وإدارية حول السيطرة على المعابر والبلدات الحدودية، بالتزامن مع استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
RT



