اقتصاد

الأسواق السورية ترزح تحت الغلاء وسط تراجع الإنتاج وارتفاع الدولار

تشهد الأسواق السورية موجة غلاء غير مسبوقة طالت مختلف السلع والمواد، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، ما انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها، عبد الرزاق حبزة، أن الأسعار ارتفعت في معظم القطاعات، سواء للسلع المستوردة أو المنتَجة محليًا، لكن لأسباب مختلفة.

ففي حين ترتبط كلفة المواد المستوردة بتقلبات سعر الصرف وارتفاع الدولار، فإن المنتجات المحلية – ومعظمها زراعية – تواجه مشكلات أخرى أدت إلى قفزات سعرية حادة.

وضرب حبزة مثالًا بارتفاع سعر صحن البيض من نحو 25 ألفًا إلى 40 ألف ليرة خلال فترة وجيزة، نتيجة منع الاستيراد والاعتماد الكامل على الإنتاج المحلي، إلى جانب موجات الحر الشديد التي أثّرت سلبًا على الإنتاج.

كما أشار إلى ارتفاع أسعار الخضار والفواكه، ومواد مثل الجوز والفليفلة والباذنجان، بالتزامن مع موسم المكدوس الذي يزيد الطلب عليها.

وبيّن حبزة أن العوامل المناخية كالجفاف وقلة الأمطار ساهمت في تراجع إنتاج المحاصيل الزراعية بشكل كبير، إضافة إلى ارتفاع تكاليف نقل السلع من مناطق الإنتاج إلى سوق الهال ثم إلى تجار المفرق، مؤكدًا أن مجمل هذه العوامل اجتمعت لتدفع بأسعار السلع نحو مستويات قياسية غير مسبوقة.

“الخبير السوري”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى