اقتصاد

هل تنخفض أسعار الصمون والخبز السياحي قريباً؟

بعد موجة الارتفاعات التي طالت أسعار الصمون والخبز السياحي والكعك خلال الفترة الماضية، تبرز مؤشرات على إمكانية تراجع أسعار هذه المنتجات خلال الأيام المقبلة، مدفوعة بانخفاض أسعار المحروقات وتحسن سعر صرف الليرة السورية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج وأسعار البيع للمستهلكين.
وفي هذا السياق، توقع أمين سر الجمعية الحرفية لصناعة الخبز في دمشق وريف دمشق والقنيطرة، ربيع العنيسي، أن تبدأ الأسعار بالانخفاض اعتباراً من الأسبوع الحالي إذا استمرت الظروف الاقتصادية الحالية، مشيراً إلى أن نسبة التراجع قد تتراوح بين 30 و40 بالمئة.
وأوضح العنيسي أن هذا الانخفاض قد يعيد سعر خبز الصمون إلى مستوياته السابقة، كما يُتوقع أن يشمل الخبز السياحي والكعك بنسب متقاربة، في حال استمرت أسعار المحروقات وسعر الصرف عند مستوياتها الحالية.
وبيّن أن الارتفاع الأخير في أسعار هذه المنتجات جاء نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها زيادة أسعار المحروقات والكهرباء، إلى جانب تقلبات سعر صرف الليرة، فضلاً عن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، بما فيها الطحين والخميرة والسكر والزيوت ومواد التغليف، إضافة إلى تكاليف الصيانة وقطع التبديل.
وأشار إلى أن أصحاب المخابز يشترون جميع أنواع الطحين المستخدمة في صناعة الخبز السياحي والصمون والكعك من السوق الحرة، دون الحصول على أي دعم حكومي، الأمر الذي يجعل تكلفة الإنتاج مرتبطة بشكل مباشر بأسعار السوق المحلية والعالمية.
وأضاف أن ارتفاع أسعار القمح والطحين في الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية انعكس بصورة مباشرة على تكاليف الإنتاج، وأسهم في زيادة أسعار المنتجات المخبوزة، مؤكداً أن أي انخفاض في تكاليف الطاقة واستقرار في سعر الصرف سيساعدان على تخفيف الأعباء عن المنتجين، ويدفعان باتجاه خفض الأسعار للمستهلكين.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يترقب فيه المواطنون انعكاس التحسن النسبي في المؤشرات الاقتصادية على أسعار السلع الأساسية، ولا سيما المنتجات الغذائية الأكثر استهلاكاً، وفي مقدمتها الخبز السياحي والصمون والكعك.
أرابيسك اف ام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى