الاخبار

“قسد” تطالب حكومة دمشق بحماية مواطنيها

دعت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) الحكومة السورية إلى حماية المواطنين في شمال سورية، وذلك عقب هجوم على منطقة شرقي حلب الذي وصفته “قسد” بأنه قصف تركي، وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين.
مظلوم عبدي، قائد “قسد”، نشر عبر حسابه على “إكس” في مساء يوم 17 آذار، تعزية لأسر عائلة قُتلت في قصف جوي تركي بالقرب من مدينة عين العرب/كوباني.
وقال عبدي في منشوره: “على الحكومة السورية تحمل مسؤوليتها تجاه حماية مواطنيها من الهجمات التي تشنها دول أخرى”.
كما وجه نداءً إلى التحالف الدولي الداعم الرئيسي لـ”قسد”، وللقوى الفاعلة للتدخل لوقف ما وصفه بـ”الجرائم”.
وأشار عبدي إلى أن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سورية أصبح ضرورة لا بد منها لضمان استقرار سورية وأمنها في المرحلة الانتقالية.
وأضاف أن “وقف إطلاق النار الشامل هو خطوة لا غنى عنها لتحقيق مرحلة انتقالية ناجحة نحو سورية آمنة ومستقرة”.
وأسفر القصف الذي استهدف منطقة قرب عين العرب/كوباني عن مقتل تسعة أشخاص، وأوضحت السلطات المحلية أن معظم الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة. وأكدت “الإدارة الذاتية”، الجناح السياسي لـ”قسد”، أن تركيا قصفت قرية برخ بوتان في ريف عين العرب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين.
ورغم أن تركيا لم تعلن عن أي عمليات عسكرية شمال سورية خلال الـ24 ساعة الماضية، إلا أن وزارة الدفاع السورية لم تؤكد حدوث اشتباكات مع “قسد” في المنطقة. وكانت هناك اتفاقات سابقة بدمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، إلا أن المعارك في المنطقة لم تتوقف.
ورغم موافقة كل من “قسد” و”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا على الاندماج في الجيش السوري، إلا أن المواجهات العسكرية لا تزال مستمرة في مناطق شرقي حلب، ويواصل الجيش التركي قصف مناطق سيطرة “قسد” بشكل يومي.
تركيا تعتبر “قسد” امتداداً لحزب “العمال الكردستاني”، الذي تصنفه كمنظمة إرهابية، وتشن هجمات على مناطق سيطرتها منذ سنوات تحت هذا المبرر.
عنب بلادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى