مسلحون موالون للأسد يطلبون التفاوض مع الأمن السوري

أفادت مصادر إعلامية محلية في سوريا بأن بعض الضباط والعناصر التابعة لفلول نظام الأسد قد طلبوا التفاوض مع الإدارة السورية الجديدة.
جاء هذا في ظل تصاعد التوتر في منطقة الساحل السوري، التي تشهد أعنف الأحداث منذ سقوط النظام السابق، حيث أسفرت المعارك الدامية عن مقتل أكثر من 70 شخصًا وإصابة عشرات آخرين.
ولم تقدم المصادر تفاصيل إضافية حول طلب التفاوض.
من جانبها، بثت وكالة الأنباء السورية “سانا” صباح اليوم الجمعة لقطات لدخول قوات وزارة الدفاع إلى مدينة اللاذقية، بهدف دعم قوات إدارة الأمن العام في مواجهة فلول ميليشيات الأسد، وذلك لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وقد أرسلت القوات السورية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى اللاذقية، حيث تم الإعلان عن حظر تجول في المدينة وطرطوس، مع دعوة السكان للبقاء في منازلهم والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
وأوضحت المصادر المحلية أن رتلًا عسكريًا مكونًا من 100 شاحنة محملة بالجنود في طريقه إلى اللاذقية، ويضم الرتل راجمات وأسلحة ثقيلة.
وأضافت المصادر أن الأرتال العسكرية تحركت بعد توقف الاشتباكات على طريق طرطوس – حمص.
تأتي هذه التحركات بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة التي أوقعت العديد من القتلى والجرحى بين قوات الجيش والأمن السوريين وعناصر موالية لنظام بشار الأسد.
ونقل مصدر من إدارة الأمن العام لوكالة “سانا” إعلانًا عن فرض حظر للتجول في مدينتي اللاذقية وطرطوس، مشيرًا إلى أن عمليات تمشيط واسعة تُجرى في مراكز المدن والقرى المحيطة.
ووجه المصدر دعوة إلى كل من يرغب في تسليم سلاحه ونفسه إلى القضاء، للقيام بذلك والتوجه إلى أقرب نقطة أمنية.
إرم نيوز



