الخارجية الإيرانية تؤكد وقوع هجوم على قنصليتها في حلب دون وقوع إصابات

أكدت إيران تعرض قنصليتها في مدينة حلب السورية لهجوم نفذته عناصر إرهابية مسلحة.
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة الهجوم، مشيراً إلى أن اتفاقية فيينا لعام 1963 تحظر أي اعتداء على المباني القنصلية، مؤكداً أن انتهاك هذه الاتفاقية غير مقبول من أي جهة، سواء كانت فرداً أو مجموعة أو حكومة، وذلك وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة.
وأضاف بقائي أن إيران ستتخذ إجراءات قانونية ودولية للرد على هذا الاعتداء على قنصليتها في حلب. كما طمأن المتحدث بأن القنصل العام وجميع العاملين في القنصلية بصحة جيدة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الجمعة أن قوات الجيش السوري لا تزال تصد الهجمات الكبرى التي تشنها التنظيمات الإرهابية في ريفي حلب وإدلب، بما في ذلك “جبهة النصرة” الإرهابية المحظورة في عدة دول. وأوضح البيان أن هذه التنظيمات تستخدم في هجومها الأسلحة الثقيلة والطيران المسير، وتستعين بعدد كبير من المقاتلين الأجانب.
وكان تنظيم “جبهة النصرة” قد شن يوم الأربعاء الماضي هجوماً واسعاً على مواقع الجيش السوري في أرياف حلب وحماة وإدلب، بالإضافة إلى قصف صاروخي استهدف بلدتي نبل والزهراء، إلى جانب مناطق أخرى في ريف حلب الغربي، تزامناً مع قصف مكثف على جبهات ريف إدلب الجنوبي وحماة الغربي.



