تسويق الحمضيات في سورية : أزمة موسمية متكررة

تواجه زراعة وتسويق الحمضيات في سورية تحديات متجددة تهدد الموسم الحالي بالفشل.
ورغم أن المحصول هذا العام يُقدر بـ688 ألف طن والمساحات المزروعة بلغت 30,500 هكتار، إلا أن تسويق المحصول يواجه عقبات عديدة، أبرزها ارتفاع تكلفة الإنتاج ونقص الوقود اللازم لنقل المحاصيل.
كما تسببت أمراض مثل “العنكبوت الأحمر” في تلف جزء من المحصول، وزادت التكاليف بسبب الحاجة إلى رش إضافي.
تسعيرة الحمضيات التي وضعتها السورية للتجارة بـ4,000 ليرة للكيلو غير مجزية للمزارعين، ما يدفعهم لبيع منتجاتهم للتجار بدلاً من الجهات الحكومية.
في الوقت نفسه، يعاني الفلاحون من ارتفاع أسعار العبوات البلاستيكية وغياب آلية فعالة لتحويل الأموال بين المحافظات، مما يزيد من تعقيد عملية التسويق.
الخبير الزراعي أكرم عفيف وصف هذه الأزمات بأنها “قضية سنوية متكررة”، مؤكداً أن السياسات الحالية للسورية للتجارة غير كافية لإنقاذ الموسم.
وأوضح أن الفلاحين يواجهون خسائر مضاعفة نتيجة ارتفاع التكاليف وتفشي الأمراض الزراعية، ما يجعل البحث عن بدائل ضرورة حتمية لضمان معيشتهم.
تشرين



