اخبار سريعة

تقارير: الرئيس الإيراني يعارض توجيه ضربة مباشرة لإسرائيل

أفادت تقارير بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يعارض توجيه الحرس الثوري الإيراني ضربة مباشرة لإسرائيل، خشية تصاعد الأمور إلى حرب شاملة في المنطقة.

ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية، هناك “انقسام في طهران حول كيفية الرد على اغتيال إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس”.

وبحسب هذه المصادر، يصر قادة الحرس الثوري على تنفيذ هجوم مباشر على تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مع التركيز على الأهداف العسكرية لتجنب إصابات بين المدنيين.

وأشارت التقارير إلى أن بزشكيان اقترح بدلاً من ذلك استهداف قواعد إسرائيلية “سرية” في دول مجاورة لإيران، مشيرًا إلى أن إيران سبق واستهدفت ما وصفتها بـ”قواعد تجسس” تابعة للموساد الإسرائيلي في كردستان العراق.

من جانب آخر، نفى مصدر مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية وجود أي خلافات بين كبار المسؤولين في إيران حول مسألة الانتقام من إسرائيل لاغتيال إسماعيل هنية.

واعتبرت الوكالة الحديث عن وجود خلافات بين القادة الإيرانيين بأنه “ترويج كاذب” من وسائل الإعلام الإسرائيلية، مشيرة إلى أن “مسؤولًا أمنيًا نفى وجود أي خلاف على المستوى الاستراتيجي داخل النظام، بل أكد على وجود توافق غير مسبوق بين مسؤولي البلاد حول تنفيذ هذا الرد”.

وأوضح المسؤول الإيراني أن “آلية تنفيذ هذا الرد تُناقش على أعلى المستويات في المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي يترأسه الرئيس الإيراني أيضًا”.

وفي وقت سابق، أعربت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة عن أملها بأن يكون الرد على اغتيال إسماعيل هنية “محدودًا بإطار زمني معين ويتم بطريقة لا تؤثر على احتمالية وقف إطلاق النار في غزة”.

وجاء في بيان البعثة: “أولويتنا هي التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وأي اتفاق تقبله حماس سنلتزم به. النظام الإسرائيلي انتهك أمننا القومي بهجومه الأخير، ولدينا حق مشروع في الدفاع عن أنفسنا.

نأمل أن يكون ردنا مناسبًا ولا يؤثر على أي وقف محتمل لإطلاق النار”.

في ظل هذه التطورات، تزايدت المخاوف من احتمال اندلاع نزاع إقليمي واسع، خاصة مع تعهد إيران وحلفائها بالرد على اغتيال إسماعيل هنية في طهران، واغتيال القيادي البارز في “حزب الله” فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة.

سبوتنيك عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى