صحة و جمال

ما تفعله مساء يظهر أثره وأنت نائم.. انتبه لسكر الدم

لا يتوقف مستوى سكر الدم عن التغير خلال ساعات الليل، وقد تكون هذه التقلبات أكثر وضوحا لدى المصابين بالسكري.
وفي حين قد تساهم بعض العادات المسائية في رفع الغلوكوز، يمكن لعادات أخرى أن تزيد خطر انخفاضه، خصوصا أثناء النوم.
وبحسب إرشادات صحية نقلها موقع “فيري ويل هيلث”، فإن توقيت تناول الطعام ونوعيته، إلى جانب النشاط البدني والأدوية، عوامل يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة في مستويات السكر خلال الليل.
تأخير العشاء أو تخطي الوجبات
قد يؤدي عدم انتظام مواعيد الوجبات أو تخطيها إلى زيادة احتمال انخفاض سكر الدم، ولا سيما لدى الأشخاص الذين ترتبط أدوية السكري لديهم بتوقيت الطعام.
وعموما، يفضل تناول العشاء قبل النوم بنحو 3 إلى 4 ساعات، على أن تتضمن الوجبة الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية.
وجبة دسمة أو طعام قبل النوم مباشرة
قد يؤدي تناول عشاء كبير أو وجبة خفيفة قبل النوم مباشرة إلى ارتفاع مستوى السكر واستمراره مرتفعا لعدة ساعات، خاصة إذا كانت الأطعمة غنية بالكربوهيدرات البسيطة.
التمارين المسائية
يمكن للمشي الخفيف بعد العشاء أن يساعد على خفض سكر الدم، لكن تأثير النشاط البدني قد يستمر لساعات بعد انتهاء التمرين.
ومع ممارسة تمارين أكثر شدة من المعتاد، قد يزداد خطر هبوط السكر أثناء الليل. لذلك قد يحتاج بعض المصابين بالسكري إلى وجبة خفيفة قبل التمرين أو بعده، وفقا لخطة العلاج وحالتهم الفردية.
المبالغة في علاج انخفاض السكر
عند حدوث هبوط في سكر الدم قبل النوم، قد يؤدي تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص إلى ارتفاع السكر بصورة مبالغ فيها.
وتستخدم “قاعدة 15” عادة للتعامل مع انخفاض السكر، وذلك بتناول 15 غراما من الكربوهيدرات ثم الانتظار 15 دقيقة وإعادة فحص مستوى الغلوكوز، وتكرار الخطوات عند الحاجة حتى يتجاوز مستوى السكر 70 ملغم/ديسيلتر.
أطعمة ترفع السكر بسرعة
من الأفضل أن يحرص المصاب بالسكري على الحد من السكريات المضافة والدهون المشبعة والصوديوم، مقابل التركيز على مصادر البروتين والألياف ومراقبة حجم الحصص الغذائية.
نسيان أدوية السكري
قد يؤدي تفويت جرعات أدوية السكري أو عدم الحصول على كمية كافية من الإنسولين إلى ارتفاع مستوى الغلوكوز.
وإذا كان السكر ضمن المعدل الطبيعي عند الخلود إلى النوم ثم ارتفع عند الاستيقاظ، فقد يكون من الضروري مناقشة جرعة الدواء أو توقيت تناوله مع الطبيب.
كيف تراقب مستوى السكر خلال الليل؟
تساعد المتابعة المنتظمة لمستويات الغلوكوز على اكتشاف التغيرات الليلية، كما يمكن لأجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز أن تكشف الأنماط التي قد لا تظهر من خلال القياسات المتقطعة.
ويعد مستوى السكر الأقل من 70 ملغم/ديسيلتر منخفضا عادة، وقد يظهر ذلك على شكل ارتعاش وتعرق وارتباك وتسارع في ضربات القلب وتهيج.
أما ارتفاع السكر فقد يترافق مع العطش وجفاف الفم وكثرة التبول والجوع الشديد والنعاس وتشوش الرؤية.
وتبقى قراءة السكر خلال الليل مرتبطة بنوع السكري والأدوية وخطة العلاج، لذلك فإن تكرار حالات الارتفاع أو الانخفاض يستدعي مناقشتها مع الطبيب لتحديد السبب وتعديل الخطة عند الحاجة.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى