الاخبار

غياب ميلانيا عن مؤتمر زوجها دونالد ترامب يثير التساؤلات

فَضّلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب البقاء في العاصمة واشنطن وعدم مرافقة زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مؤتمر الحزب الجمهوري الخاص بانتخابات التجديد النصفي، مكرسةً حضورها للمشاركة في فعالية ركزت على أعمال التجديد والتطوير في البيت الأبيض.

وفي الوقت الذي ألقى فيه ترامب خطاباً استمر قرابة ساعتين خلال تجمع الحزب الجمهوري المنعقد في دالاس بولاية تكساس يومي 9 و10 سبتمبر، تواجدت عقيلته في واشنطن للشاركت في “قمة المواقع الرئاسية” التي نظمتها الجمعية التاريخية للبيت الأبيض.

رسالة عن التصميم والتراث التاريخي
وألقت ميلانيا ترامب، البالغة من العمر 56 عاماً، كلمة خلال القمة التي استمرت ثلاثة أيام، ونشرت مقاطع منها عبر حسابها على منصة “إكس”، مسلطةً الضوء على أهمية التصميم والحفاظ على الطابع التاريخي للمواقع الرئاسية.

وأكدت في كلمتها أن التصميم المتميز يتجاوز مجرد الجاذبية الجمالية ليشكل التجارب الحياتية ويعزز التعاون ويعكس الكرامة، مشيرة إلى أن القائمين على إدارة هذه المقرات مكلفون باتخاذ قرارات تكرم الأجيال القادمة. كما تطرقت إلى مشروع جناح التنس في البيت الأبيض، موضحة أن تفاصيله درست بعناية لضمان انسجامه مع الطابع الكلاسيكي الجديد للموقع.

انتقادات لمشاريع التجديد وظهور مشترك لاحق
وتزامنت مشاركة ميلانيا مع انتقادات موجهة لمشاريع التجديد التي يشرف عليها ترامب داخل البيت الأبيض، وفي مقدمتها مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة التي استلزمت هدم الجناح الشرقي، إضافة إلى إعادة تصميم “حديقة الورود” وإقامة مهبط للمروحيات في الحديقة الجنوبية، وهي خطوات أثارت جدلاً واسعاً بشأن حجم الإنفاق وأولويته.

ورغم غيابها عن الفعالية الحزبية في تكساس، عادت ميلانيا ترامب لتنضم إلى زوجها دونالد ترامب لاحقاً للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى