صحة و جمال

5 أمور يوصي أطباء الجلدية بالتوقف عن فعلها بالبشرة

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريرا تناول ممارسات شائعة في روتين العناية بالبشرة، لكنها قد تأتي بنتائج عكسية، بينها الإفراط في استخدام مستحضرات العناية، والاستحمام بالماء شديد السخونة، والنوم من دون تنظيف الوجه وإزالة المكياج أو واقي الشمس.
وبحسب التقرير، تقوم العناية الأساسية بالبشرة على الحفاظ على نظافتها وترطيبها وحمايتها من الشمس باستخدام واق واسع الطيف، لكن المبالغة في عدد المنتجات أو خطوات الروتين قد تضر بالبشرة بدلا من تحسينها.
وترى طبيبة الأمراض الجلدية إليزابيث باهار هوشمند أن من أكثر الأفكار الخاطئة شيوعا الاعتقاد بأن الحصول على بشرة صحية يتطلب روتينا قاسيا أو معقدا.
الماء الساخن جدا
الاستحمام بالماء شديد السخونة قد يؤدي إلى إضعاف الحاجز الطبيعي للبشرة، لأنه يزيل الدهون والزيوت التي تساعد على حمايتها، ما قد يزيد الجفاف والتهيج، خاصة خلال الخريف والشتاء.
وتفضل هوشمند استخدام الماء الفاتر، مع وضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام بينما لا تزال البشرة رطبة، للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة.
ومع ذلك، فإن الاستحمام بالماء الساخن من وقت إلى آخر لا يفترض أن يسبب مشكلة لدى الأشخاص الذين لا يعانون حساسية أو مشكلات جلدية.
كثرة منتجات العناية ليست دائما أفضل
استخدام عدد كبير من مستحضرات العناية بالبشرة لا يعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل.
فالجمع بين عدة مواد فعالة، مثل أحماض ألفا هيدروكسي المستخدمة للتقشير، والريتينويد لتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وسيروم فيتامين «سي»، قد يؤدي إلى تهيج البشرة، كما يمكن أن يقلل من الفائدة المرجوة من بعض المنتجات.
وترى هوشمند أن الروتين اليومي يمكن أن يكون بسيطا؛ منظف ومرطب وواق شمسي في الصباح، ومنظف وسيروم ومرطب في المساء.
أما أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، فيمكنهم الجمع بين المرطب ومنتج يعالج مشكلة محددة، مثل فرط التصبغ، أو استخدام المواد الفعالة بالتناوب بدلا من وضعها كلها في الوقت نفسه.
ومن فوائد تقليل عدد المنتجات أيضا سهولة معرفة المستحضر الذي يعطي نتيجة جيدة أو الذي يتسبب في تهيج أو آثار جانبية.
الإفراط في غسل الوجه والتقشير
حذر طبيب الأمراض الجلدية جوشوا زيشنر من أن غسل البشرة وفركها وتقشيرها بشكل مفرط قد يزيل الزيوت الطبيعية ويضر بالحاجز الواقي للجلد.
وينصح بغسل الوجه بما لا يزيد على مرتين يوميا باستخدام منظف لطيف، ثم وضع كريم مرطب.
كما أن الشعور بأن الوجه أصبح شديد النظافة بعد غسله، إلى درجة ظهور إحساس بالشد أو الاحتكاك، قد يكون علامة على جفاف البشرة وليس دليلا على نظافتها المثالية.
وعند الحاجة إلى التنظيف المزدوج لإزالة المكياج الثقيل أو الدهون الزائدة، يمكن استخدام منظف مائي يتبعه منظف زيتي لتقليل احتمال الإفراط في تجفيف البشرة.
وفي ما يتعلق بالتقشير، يفضل اختيار نوع واحد، سواء كان كيميائيا مثل أحماض ألفا هيدروكسي أو بيتا هيدروكسي، أو فيزيائيا يعتمد على حبيبات إزالة خلايا الجلد الميتة، بدلا من الجمع بين النوعين.
لا تنم بالمكياج وواقي الشمس
قبل النوم، من الأفضل تنظيف الوجه بمنظف لطيف لإزالة الأوساخ والشوائب المتراكمة خلال اليوم، ثم استخدام المرطب، مع إضافة منتج أو اثنين فقط عند الحاجة إلى معالجة مشكلة جلدية محددة.
أما النوم بالمكياج وواقي الشمس، إلى جانب الزيوت والعرق والملوثات التي تتجمع على البشرة خلال اليوم، فقد يؤدي إلى تهيج الجلد وانسداد المسام وظهور البثور.
وفي الحالات التي لا يتوفر فيها وقت لاتباع الروتين المعتاد قبل النوم، تقترح هوشمند استخدام ماء الميسيلار كحل سريع لإزالة الأوساخ والزيوت وبقايا المكياج.
ويمكن وضع كمية منه على قطعة قطن ومسح الوجه ومحيط العينين بلطف، مع إمكانية شطف البشرة بالماء بعد ذلك، وإن لم يكن الشطف ضروريا بحسبها.
أما مناديل إزالة المكياج، فتظل خيارا للطوارئ، ويفضل اختيار الأنواع المخصصة للبشرة الحساسة.
وترى سوزان تايلور أن إزالة معظم المكياج باستخدام منديل أفضل من النوم به، رغم أن بعض هذه المناديل قد تسبب تهيج البشرة.
عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى