اخبار سريعة

الأمن الداخلي يعلن القبض على متهم بالتجسس لصالح النظام خلال سنوات الثورة في إدلب

في ضربة أمنية جديدة ضد شبكات التجسس، نجحت الأجهزة الأمنية بمدينة إدلب في ضبط جاسوس عمل سابقاً لصالح أمن النظام المخلوع، بعد رصد قيامه بجمع معلومات وتصوير نقاط عسكرية لتنفيذ مخططات تخريبية داخل المناطق المحررة. وأشار بيان لقوى الأمن الداخلي، الجمعة، إلى أن القبض على المدعو “محمد معتصم شعبان” يعكس تواصل العمليات المكثفة لتفكيك منظومات العمالة والاختراق.

تفاصيل النشاط التجسسي وخدمة القصف الجوي
وكشفت التحقيقات الواردة في البيان أن الموقوف عمل على رصد وتصوير المقار والحواجز العسكرية في منطقة جبل الزاوية، والتي تمتد من بليون وصولاً إلى أريحا وتل طوقان، إلى جانب توثيق مواقع مختلفة داخل مدينة إدلب.

ووفقاً للبيان، كان الهدف من جمع هذه الصور والمعلومات تسهيل استهداف تلك المواقع عبر القصف الجوي، مما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، إضافة إلى قيام المتهم بمتابعة الأماكن وتوثيق نتائج الضربات فور وقوعها.

زرع أجهزة تعقب وتنفيذ عمليات تفجير
ولم تقتصر أنشطة المتهم على جمع المعلومات المصورة، إذ أظهرت التحقيقات مشاركته الفعلية في تنفيذ أعمال ميدانية خطرة، تمثلت في زرع جهاز تعقب (GPS) في منطقة “الفوج 46”.

كما ثبتت مسؤوليته المباشرة عن رصد وتفجير صهريج للمحروقات داخل أحياء مدينة إدلب، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها وإجراءاتها القانونية للوقوف على كافة الامتدادات المحتملة للخلية قبل تحويله إلى القضاء المختص.

تفكيك متواصل لشبكات التجسس في الشمال
وتأتي هذه الضربة الأمنية استكمالاً لجهود سابقة؛ حيث أعلنت قوى الأمن الداخلي في السادس من أيلول الحالي عن ضبط شبكة تجسس تضم الأب “صبحي نينال” وابنه “شادي نينال”، بتهمة التخابر وجمع بيانات عن نقاط مدنية وعسكرية شمال غربي سوريا.

وأشارت التحقيقات حينها إلى قيام الأب برصد وتصوير النقاط العسكرية، بينما استغل الابن عمله السابق في فصائل المعارضة على جبهات حلب لتسريب معلومات حساسّة وشاملة تناولت أعداد المقاتلين وطبيعة تسليحهم وآلياتهم باستخدام أجهزة اتصال حصل عليها من والده. كما سبق لقوى الأمن في إدلب أن أعلنت في 15 حزيران الماضي عن تفكيك مجموعة أدارت خلايا تجسس وتفجير تابعة للنظام المخلوع.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى