عطش لا يرويه الماء.. ماذا يحاول جسمك أن يخبرك؟

يعد الشعور بالعطش بعد ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة أمرا طبيعيا، لكن استمرار الحاجة إلى شرب الماء رغم تناول كميات كافية من السوائل قد يكون مرتبطا بأسباب أخرى، تبدأ من النظام الغذائي وبعض الأدوية، ولا تنتهي باضطرابات سكر الدم أو بعض مشكلات الكلى.
وبحسب موقع HT Lifestyle، ينصح الأطباء بعدم تجاهل العطش المتكرر، خصوصا عندما يظهر إلى جانب أعراض أخرى مثل كثرة التبول أو التعب أو تغيرات غير معتادة في الجسم.
ارتفاع السكر وبعض الأدوية
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى سكر الدم إلى زيادة التبول، إذ يحاول الجسم التخلص من الغلوكوز الزائد عبر البول. ومع فقدان المزيد من السوائل، يزداد الشعور بالعطش.
كما يمكن لبعض الأدوية، ومنها مدرات البول وبعض أدوية ضغط الدم ومضادات الهيستامين، أن تزيد فقدان السوائل أو تسبب جفاف الفم، ما يجعل الشخص يشعر بالحاجة إلى شرب الماء باستمرار.
أحيانا يكون السبب بسيطا
ليس كل عطش متكرر دليلا على وجود مشكلة صحية. فقد يكون تناول كميات كبيرة من الملح، أو التعرق الشديد، أو قضاء وقت طويل في بيئة جافة أو مكيفة، كافيا لتفسير زيادة الشعور بالعطش.
وفي بعض الحالات، يكون الإحساس ناتجا عن جفاف الفم نفسه، بسبب التنفس من الفم أو انسداد الأنف، من دون أن يكون الجسم يعاني فعليا نقصا في السوائل.
هل يمكن أن تكون الكلى وراء المشكلة؟
قد يرتبط العطش المستمر ببعض اضطرابات الكلى التي تؤثر في قدرتها على تركيز البول والمحافظة على توازن الماء في الجسم. كما يمكن أن يظهر مع ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم أو بعض الحالات التي تسبب جفاف الفم والعينين.
لذلك، فإن استمرار العطش بشكل غير معتاد يستدعي الانتباه، خاصة إذا ترافق مع كثرة التبول أو التعب أو فقدان الوزن أو أعراض أخرى.
وفي هذه الحالات، لا يكفي التعامل مع المشكلة بشرب المزيد من الماء، بل من الأفضل البحث عن السبب الأساسي وتقييمه طبياً.
سكاي نيوز عربية



