عالم آثار يحسم الجدل.. من هو فرعون موسى؟

جدد عالم الآثار البارز الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، النقاش حول الهوية الحقيقية لـ “فرعون موسى”، مفنداً في تصريحات خاصة لـ “إرم نيوز” النظريات التي تربط بينه وبين الملك رمسيس الثاني أحد أشهر قادة مصر القديمة قبل نحو 3300 عام.
وأوضح شاكر أن الادعاء بكونهما شخصية واحدة يتناقض مع الأرقام التاريخية، مشيراً إلى أن القول بوفاة فرعون موسى عن عمر 90 عاماً يفترض حكمه لمصر نحو 80 عاماً على الأقل، وهو ما تنفيه الشواهد الموثوقة التي تؤكد أن فترة حكم رمسيس الثاني لم تتجاوز 66 عاماً.
ورفض خبير الآثار الاستناد إلى فرضية ادعاء رمسيس الثاني للألوهية كدليل على أنه فرعون موسى، مؤكداً أن التقديس الذاتي سلكه ملوك آخرون قبله، مثل الملك أمنحتب الثالث الذي تظهر نقوش معبد “صولب” بالنوبة ألوهيته قبل رمسيس بنحو 100 عام.
وأضاف الدكتور مجدي شاكر أن رمسيس الثاني لم يقدم نفسه كإله بالمفهوم الحديث، بل قدم نفسه كخادم مطيع للآلهة، وهو ما توثقه العديد من النقوش الجدارية والمعبدية التي تظهره وهو يقرب القرابين للمعبودات المختلفة في مصر القديمة.
واختتم الدكتور مجدي شاكر تصريحاته بالإشارة إلى اتجاه معظم العلماء والباحثين إلى ترجيح أن “فرعون الخروج” يعود إلى أواخر ملوك الهكسوس في مصر.
وأشار إلى أن المعطيات ترجح غرقه في مياه البحر الأحمر شمال خليج السويس بنهاية الأسرة السابعة عشرة، وذلك أثناء مطاردته للنبي موسى في أعقاب الهزائم التي لحقت بالهكسوس على يد ملوك وادي النيل، وفي مقدمتهم سقنن رع ونجله كاموس.
إرم نيوز



