وثائق FBI تكشف مفاجأة عن نائب سابق.. أقر بنومه مع “جاسوسة صينية” تحت تأثير المخدر..

سلطت ملفات استخباراتية أمريكية أزيحت عنها السرية الضوء على أبعاد اختراق صيني طال النخبة السياسية، بعد إقرار العضو السابق في مجلس النواب إريك سوالويل بالوقوع في علاقة مع جاسوسة صينية مشتبه بها. وبيّنت الوثائق أن العلاقة تمت تحت تأثير عقار مهدئ، وأن السلطات كانت تراقب العميلة “فانغ فانغ” مسبقاً في إطار عمليات مكافحة التجسس.

اكتشاف الـ FBI والتفاصيل الميدانية
أوضحت الوثائق الصادرة عن فرقة العمل المعنية بالشفافية الحكومية في البيت الأبيض أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) رصد علاقة عضو الكونغرس بالعميلة الصينية صدفة، أثناء مساعي المكتب لتجنيدها كـ “عميلة مزدوجة”. وتفيد التحقيقات بأن سوالويل أقام علاقات جسدية مع فانغ في مناسبتين على الأقل خلال فترة عمله بفي مجلس مدينة دبلن وقبل انتخابه للكونغرس عام 2012، حيث صرح للمحققين بأنه لم يستحضر تفاصيل إحدى الزيارات لشقته في وقت متأخر لكونه تحت تأثير دواء “أمبيان” المنوم.
نشاط التجسس وجلب التبرعات
استهدفت التحقيقات التابعة لمكافحة التجسس نشاط فانغ للاشتباه في عملها لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، ونسجها علاقات مع سياسيين في منطقة خليج سان فرانسيسكو وعلى المستوى الوطني. وساهت فانغ في تنظيم حملات جمع تبرعات لسوالويل في كاليفورنيا ولاس فيغاس، ودعوة عائلته لزيارة الصين، بجانب مساعدة متدرب في الحصول على فرصة بمكتبه في الكونغرس دون ثبوت حصول الأخير على معلومات سرية.

التطوارت السياسية والتعليق القانوني
كشفت صلات الطرفين إعلامياً لأول مرة عبر تقرير لموقع “أكسيوس” عام 2020، ما أدى لإبعاد سوالويل المؤقت عن لجنة الاستخبارات قبل إعادة تعيينه لاحقاً، حتى استقالته من مجلس النواب في أبريل عقب اتهامات بسوء السلوك الجنسي نفاه بقوة. من جانبها، أفادت محاميته سارة أزاري بأن الوثائق لا تتضمن معطيات جديدة ولم تسفر التحقيقات عن توجيه اتهامات، معتبرة إياها توظيفاً سياسياً. يذكر أن فانغ غادرت إلى الصين منتصف عام 2015 مع تقدم التحقيقات بشأن عملها كعميلة غير مسجلة ومُنعت من دخول الولايات المتحدة.
روسيا اليوم



