لون التفاح يكشف اختلاف فوائده.. أحمر أم أخضر؟

يحتار البعض عند اختيار التفاح بين الأصناف الحمراء والخضراء، خصوصا مع اختلاف الطعم ودرجة الحلاوة، لكن من الناحية الغذائية لا يمكن القول إن أحد النوعين هو الأفضل بشكل مطلق.
فكل من التفاح الأحمر والأخضر يوفر الألياف ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة، ويمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن.
التفاح الأخضر أقل حلاوة
يتميز تفاح “غراني سميث” الأخضر بمذاقه الحامض عادة، كما يحتوي على كمية أقل من السكر مقارنة ببعض أصناف التفاح الأحمر الأكثر حلاوة.
ويقدم هذا النوع أيضا الألياف ومركبات البوليفينول، وهي مركبات نباتية ترتبط بعدد من الفوائد الصحية.
في المقابل، تحتوي قشور بعض أصناف التفاح الأحمر على “الأنثوسيانين”، وهي مضادات أكسدة نباتية تمنح الثمرة لونها الأحمر.
لذلك، فإن التنويع بين أنواع التفاح قد يكون أفضل من التركيز على نوع واحد باعتباره الخيار الصحي الوحيد، لأن كل صنف يوفر مجموعة مختلفة من المركبات النباتية.
هل من الأفضل تناول التفاح بقشره؟
يفضل تناول التفاح بقشره بعد غسله جيدا، لأن جزءا مهما من الألياف ومركبات البوليفينول يتركز في القشرة أو بالقرب منها.
كما تحتوي ثمرة التفاح الكاملة على ألياف “البكتين” القابلة للذوبان، والتي تساعد على الشعور بالشبع وتدعم صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب مضادات أكسدة ومركبات نباتية أخرى.
التفاحة الكاملة أم العصير؟
يظهر الفرق الغذائي بصورة أوضح عند مقارنة التفاح الكامل بعصيره.
فعملية العصر تؤدي إلى فقدان جزء كبير من الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، كما أن بعض أنواع عصير التفاح قد تحتوي على سكريات مضافة، ما يجعلها أقل فائدة من تناول الثمرة نفسها.
وبالتالي، إذا كان الاختيار بين التفاح الأحمر والأخضر، فإن الفروق الغذائية بينهما محدودة ولا تجعل أحدهما متفوقا بشكل مطلق.
أما إذا كان الاختيار بين تناول التفاحة كاملة وشرب عصيرها، فالتفاحة الكاملة غالبا ما تكون الخيار الأفضل، خصوصا للاستفادة من الألياف ومختلف المركبات الموجودة في الثمرة وقشرتها.
سكاي نيوز عربية



