تفاصيل مثيرة وراء جريمة القتل داخل القصر العدلي باللاذقية.. من أدخل السلاح؟

كشف المحامي العام في اللاذقية، القاضي أسامة شناق، تفاصيل جديدة حول حادثة إطلاق النار التي وقعت داخل القصر العدلي، مؤكدا أن الشخص الذي قُتل في الحادثة لم يكن هو المستهدف من الهجوم.
وأوضح شناق أن مطلق النار دخل القصر العدلي بهدف استهداف شخص آخر بدافع الانتقام لمقتل شقيقه، قبل أن يطلق عدة عيارات نارية داخل المبنى، أصابت أحد الموقوفين على خلفية قضية سرقة مشددة، رغم عدم وجود أي صلة له بالقضية التي دفعت إلى إطلاق النار، ما أدى إلى مقتله.
وأضاف أن مطلق النار تمكن من الفرار من القصر العدلي حاملا مسدسه الشخصي، فيما أصيب أحد عناصر قوى الأمن الداخلي أثناء محاولته توقيفه. وتسبب إطلاق النار بحالة من الهلع بين الموجودين، قبل تدخل القوى الأمنية وإخلاء المبنى وفرض طوق أمني في محيطه.
والدة مطلق النار أدخلت السلاح إلى القصر العدلي
وفي تطور لافت، قال شناق إن والدة مطلق النار أدخلت السلاح إلى القصر العدلي قبل دخول ابنها إلى قاعة المحكمة بنحو 5 إلى 10 دقائق، ثم سلمته له داخل بهو المبنى.
وأشار إلى أن فرع المباحث الجنائية تولى تنظيم الضبط وجمع الأدلة من موقع الحادثة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والقضائية عمليات البحث عن مطلق النار تمهيدا لتوقيفه، بالتوازي مع استمرار التحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة عنصر شرطة إثر إطلاق النار داخل القصر العدلي في اللاذقية، قبل أن تشير التحقيقات الأولية، وفق وزارة الداخلية، إلى أن الحادثة مرتبطة بقضية ثأر وأن مطلق النار تمكن من الفرار.
تلفزيون سوريا



