الاخبار

موفق طريف يطالب “الاتحاد الأوروبي” بالتدخل في أزمة السويداء

في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في السويداء جنوب سوريا، يقود الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، حملة دبلوماسية نشطة لحشد الدعم الدولي وكسر حالة الجمود. فبعد سلسلة لقاءات مع سفراء أجانب وبرلمانيين في إسرائيل، انتقل طريف إلى بروكسل حيث عقد اجتماعات مكثفة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي، ناقش خلالها تطورات الوضع الميداني والإنساني في المحافظة السورية المنكوبة.

الشيخ طريف طالب الأوروبيين بالخروج من موقع المتفرج، محذراً من أن الصمت الدولي يفاقم الأزمة ويزيد من تعقيداتها. وتركزت لقاءاته على ملفات حساسة، أبرزها: إطلاق سراح المختطفين، إدخال المساعدات الإنسانية عبر قنوات دولية، وفتح ممر آمن لتوصيل الدعم من أبناء الطائفة الدرزية في الخارج.

كما شدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، فك الحصار، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى قراهم في ريف السويداء الغربي والشمالي. وخلال الاجتماعات، قدم طريف وثائق وشهادات توثق الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون من أبناء الطائفة الدرزية والمسيحيين، من قتل وتشريد وحرق للكنائس، في ظل حصار مستمر منذ أكثر من خمسين يوماً.

الوفد المرافق لطريف ضم شخصيات بارزة من الطائفة، بينهم ياسر غضبان، عفيف عبد، وصالح طريف، إضافة إلى أعضاء من غرفة المتابعة والتقييم، في محاولة لتوحيد الجهود وتقديم صورة دقيقة للمجتمع الدولي.

التحرك الأوروبي جاء بعد لقاءات سابقة أجراها طريف مع وفد من البرلمان البريطاني، والسفير الروسي في إسرائيل، حيث نقل رسالة رسمية إلى الخارجية الروسية حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف السويداء في يوليو الماضي. كما اجتمع بالسفير الألماني في جولس، مطالباً بتدخل عاجل لمعالجة قضية المختطفين وتسهيل دخول المساعدات.

وفي ظل ما وصفه بـ”التعتيم الإعلامي المتعمد”، انتقد طريف تداول أخبار مغلوطة حول استحالة فتح ممر إنساني من إسرائيل إلى السويداء، مؤكداً أن هذه الادعاءات تخدم مصالح ضيقة وتعيق الجهود الإنسانية.

الشيخ موفق طريف يواصل تحركاته الدولية، واضعاً ملف السويداء على طاولة المجتمع الأوروبي، في محاولة لكسر الحصار وإعادة الحياة إلى محافظة أنهكها الصراع والتجاهل الدولي.

الحل نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى