كان في طريقه إلى مطار حلب للسفر إلى هولندا.. وفاة الشاب محمد السفاف بحادث أليم ووالدته تقطع رحلة العمرة وتعود

غيّب الموت الشاب السوري محمد مازن السفاف، المنحدر من مدينة حماة، إثر حادث مروري مفجع يوم الجمعة الماضي. الحادث وقع أثناء استقلاله سيارة أجرة متوجهاً إلى مطار حلب الدولي لبدء رحلة سفره نحو هولندا، حيث أدت قوة الاصطدام على طريق المطار إلى وفاته مباشرة، في حين نجا سائق السيارة من الحادث دون التعرض لإصابات.
مأساة تضاعفت بفاجعة الوالدة المعتمرة
وفي مشهد يزيد من حدة المأساة، كانت والدة الشاب في طريقها لأداء مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية، عندما وصلها نبأ وفاة ابنها، لتقرر على الفور قطع رحلتها والعودة إلى سوريا، دون أن تتمكن من إكمال عبادتها بسبب وقع الصدمة.
وكان الشاب السفاف يتهيأ لمغادرة البلاد متجهاً إلى هولندا، في رحلة كان يأمل من خلالها بدء حياة جديدة، إلا أن القدر كان له موعد آخر أنهى حياته قبل وصوله إلى بوابة الطائرة.
حزن واسع في حماة ومواقع التواصل
أثار خبر الوفاة حالة من الحزن العميق بين أهالي مدينة حماة، حيث نعت الأوساط المحلية الشاب الذي كان معروفاً بين معارفه وأقاربه. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوره، مع عبارات النعي والمواساة لعائلته، في مشهد يعكس تأثر المجتمع المحلي بهذه الفاجعة الأليمة.
وما زالت التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث، فيما يبقى المشهد الإنساني الأكثر تأثيراً هو عودة الأم التي تركت مناسك العمرة باكيةً إلى أرض الوطن، لتنهي رحلة ابنتها قبله
عكس السير



