صحة و جمال

مادة طبيعية تطيل العمر وتحسن الصحة في سن الشيخوخة

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لمركب موجود في الكركم، بعدما أظهر قدرة على إطالة عمر ديدان التجارب وتحسين عدد من المؤشرات المرتبطة بالشيخوخة الصحية.
واختبر الباحثون مجموعة من المركبات المستخلصة من الكركم على ديدان المختبر، ليتبين أن مركب BDMC كان الأكثر تأثيرا. وأدى التعرض المستمر له إلى زيادة متوسط عمر الديدان بنحو 17.7%، بينما ارتفعت الزيادة إلى حوالي 24.2% لدى الديدان التي بدأت بتناوله في منتصف العمر.
ولم يقتصر تأثير المركب على إطالة العمر، إذ أظهرت الديدان التي تعرضت له قدرة أكبر على تحمل الإجهاد الحراري، إلى جانب تحسن في بعض المؤشرات المرتبطة بجودة الحياة خلال مراحل الشيخوخة.
تحسن الحركة وانخفاض تراكم الدهون
أظهرت التجارب أن الديدان التي تلقت مركب BDMC حافظت على مستويات أفضل من الحركة والقدرة على التكاثر، كما سجلت انخفاضا في بعض علامات الشيخوخة الخلوية وتراكم الدهون.
وبحسب التحاليل المخبرية، يبدو أن المركب يؤثر في مسارات إشارات مرتبطة بمستقبل عامل نمو البشرة EGFR، وهو نظام يؤدي دورا مهما في تنظيم مجموعة من العمليات داخل الخلايا.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن التجربة أجريت على كائنات مخبرية، ولا يمكن اعتبارها دليلا على أن تناول الكركم أو مركب BDMC يطيل عمر الإنسان. لكنها قد تمهد أمام دراسات جديدة تبحث في إمكانية الاستفادة من بعض المركبات الطبيعية في دعم ما يعرف بـ”طول العمر الصحي”.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى