صحة و جمال

تستيقظ متعباً رغم النوم؟.. 12 سبباً محتملا للإرهاق

قد يحصل الإنسان على عدد ساعات النوم التي يحتاجها، لكنه يستيقظ صباحاً وهو يشعر بالإرهاق، أو يظل منخفض الطاقة طوال اليوم.
وفي حين قد يكون التعب عابراً نتيجة الإجهاد أو قلة الراحة، فإن استمراره من دون سبب واضح قد يشير إلى مشكلة صحية أو إلى عادات يومية تستدعي المراجعة.
فالحصول على ساعات نوم كافية لا يعني دائماً أن النوم كان مريحاً وعميقاً، إذ يمكن لاضطرابات التنفس أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل أن تؤثر في جودة النوم وتحرم الجسم من الراحة المطلوبة.
وفيما يلي أبرز الأسباب المحتملة للتعب المستمر:
1. المشكلات النفسية
يمكن أن يرتبط الشعور بالإرهاق بالاكتئاب أو القلق أو الضغوط النفسية المستمرة، خصوصاً عندما يترافق مع اضطرابات النوم أو صعوبة التركيز أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.
2. انقطاع النفس أثناء النوم

قد يؤدي توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم إلى تقطع مراحله وعدم الحصول على الراحة الكافية، ما يسبب النعاس والتعب خلال النهار.
ومن العلامات التي قد تشير إليه الشخير بصوت مرتفع، واللهاث أو الشعور بالاختناق أثناء النوم، والاستيقاظ المتكرر ليلاً.
3. نقص الحديد
يُعد نقص الحديد، وخاصة عندما يؤدي إلى فقر الدم، أحد الأسباب المحتملة للإرهاق. وقد يصاحبه ضيق في التنفس وخفقان القلب وشحوب البشرة.
4. نقص بعض الفيتامينات
يمكن أن يؤدي نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك إلى فقر الدم والشعور بالتعب.
كما قد يتزامن انخفاض مستويات فيتامين D مع الإرهاق لدى بعض الأشخاص، إلا أن تحديد ما إذا كان النقص هو السبب الفعلي يحتاج إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة.
5. النظام الغذائي غير المتوازن
عدم حصول الجسم على ما يكفيه من الطاقة أو البروتين أو الفيتامينات والمعادن قد يؤدي إلى انخفاض النشاط والشعور المستمر بالإجهاد، خاصة عند تخطي الوجبات أو اتباع حميات غذائية شديدة التقييد.
6. قلة شرب السوائل
قد يكون الجفاف سبباً بسيطاً لكنه شائع للشعور بالتعب، ويمكن أن يترافق مع الصداع والدوخة وجفاف الفم.
7. قصور الغدة الدرقية
يظهر التعب أحياناً كأحد أعراض قصور الغدة الدرقية، إلى جانب أعراض أخرى مثل الشعور بالبرد وزيادة الوزن وبطء الحركة أو التفكير.
ويعتمد تشخيص الحالة على تقييم الأعراض وإجراء تحاليل وظائف الغدة الدرقية.
8. مرض السكري
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى الشعور بالإرهاق، وقد يترافق ذلك مع العطش الشديد أو فقدان الوزن من دون سبب واضح.
9. الأمراض الالتهابية المزمنة
ترتبط بعض الأمراض الالتهابية والمناعية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، بالإرهاق وانخفاض الطاقة.
قد تظهر إلى جانب ذلك أعراض مثل الألم وتورم المفاصل والتيبس.
10. مرض الكلى المزمن
قد يظهر التعب مع تقدم مرض الكلى المزمن، إلا أن المرض قد لا يسبب أعراضاً واضحة في مراحله المبكرة، ولذلك قد لا يُكتشف إلا من خلال فحوص الدم والبول.
11. متلازمة التعب المزمن
تتميز متلازمة التعب المزمن (ME/CFS) بإرهاق شديد ومستمر لا يتحسن بشكل كافٍ مع الراحة، وقد يصاحبه نوم غير منعش وصعوبة في التركيز وتفاقم الأعراض بعد بذل مجهود بدني أو ذهني.
12. أمراض أخرى بينها السرطان
يمكن أن يكون التعب المستمر أحد الأعراض المصاحبة لبعض الأمراض الخطيرة، ومنها بعض أنواع السرطان، كما أنه شائع لدى مرضى السرطان خلال فترات العلاج. لكن التعب عرض عام وغير محدد، وظهوره بمفرده لا يعني الإصابة بالسرطان.
متى يحتاج التعب إلى مراجعة الطبيب؟
يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر الإرهاق لعدة أسابيع من دون سبب واضح، أو أصبح يؤثر في العمل والحياة اليومية، أو ترافق مع فقدان غير مبرر للوزن، أو تغيرات واضحة في المزاج، أو ظهور أعراض جديدة.
وقد يطلب الطبيب، بحسب الأعراض والتاريخ الصحي، مجموعة من الفحوص للكشف عن فقر الدم أو السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية أو مشكلات وظائف الكلى أو بعض حالات نقص العناصر الغذائية.
وفي النهاية، فإن التعب المستمر ليس مرضاً بحد ذاته، بل عرض يمكن أن تكون وراءه أسباب بسيطة قابلة للتعديل أو حالات تحتاج إلى علاج.
لذلك فإن البحث عن السبب طبياً يبقى أكثر أماناً من محاولة تشخيص المشكلة بشكل ذاتي.
سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى