صحة و جمال

3 علامات على نقص فيتامين “د”.. لا تتجاهلها قبل فوات الأوان

يُعرف فيتامين د باسم «فيتامين الشمس»، نظراً إلى قدرة الجسم على إنتاجه عند التعرض لأشعة الشمس. ويؤدي هذا الفيتامين دوراً أساسياً في الحفاظ على قوة العظام ودعم جهاز المناعة، إلا أن انخفاض مستوياته قد يحدث من دون أعراض واضحة لفترة طويلة.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، قد لا يكتشف كثير من الأشخاص إصابتهم بنقص فيتامين د إلا بعد استمرار النقص لفترة أو وصوله إلى مستويات منخفضة بشكل ملحوظ.
نقص قد يمر دون أعراض
في المراحل الأولى، قد لا تظهر علامات واضحة على نقص فيتامين د، وهو ما يجعل اكتشافه صعباً من دون إجراء الفحوص اللازمة.
وغالباً ما تبدأ الأعراض بالظهور عندما يصبح النقص شديداً أو يستمر لفترة طويلة.
ويحتاج الجسم إلى فيتامين د للمساعدة على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما من المعادن الأساسية للحفاظ على صحة العظام.
وعندما تنخفض مستويات الفيتامين، تقل قدرة الجسم على الاستفادة من هذه العناصر، ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى لين العظام لدى البالغين أو الكساح لدى الأطفال.
التعب المستمر وتراجع الطاقة
من العلامات التي قد ترافق انخفاض فيتامين د الشعور بالتعب والإرهاق بصورة مستمرة، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
كما بحثت دراسات عدة العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين د وبعض الأعراض النفسية، بما فيها الاكتئاب، إلا أن العلاقة بينهما لا تعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر في هذه الحالات.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
تزداد احتمالية انخفاض مستويات فيتامين د لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية منه من الغذاء أو التعرض للشمس، كما قد يكون الأشخاص المصابون ببعض أمراض الكبد أو الكلى أكثر عرضة للنقص، بسبب تأثير هذه الأمراض في قدرة الجسم على تحويل الفيتامين إلى شكله النشط.
كذلك، قد يرتبط نقص فيتامين د بالسمنة، إضافة إلى استخدام بعض الأدوية، ومنها أدوية الصرع التي يمكن أن تسرّع عملية تكسير الفيتامين في الجسم.
هل يؤثر نقص فيتامين د في المناعة؟
لا يقتصر دور فيتامين د على صحة العظام، إذ يشارك أيضاً في تنظيم وظائف جهاز المناعة وله ارتباط بآليات الالتهاب داخل الجسم.
وقد وجدت أبحاث ارتباطات بين انخفاض مستويات فيتامين د وبعض أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي والسكري من النوع الأول، لكن هذه الارتباطات لا تعني أن نقص الفيتامين يسبب هذه الأمراض بشكل مباشر.
لذلك، فإن ظهور أعراض مثل التعب المستمر أو وجود عوامل تزيد احتمالية نقص فيتامين د لا يكفي وحده لتشخيص الحالة، ويظل فحص مستوى الفيتامين واستشارة الطبيب الطريقة الأدق لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني نقصاً يحتاج إلى علاج.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى