سرّ بسيط لصحة القلب.. أطعمة تخفض الكوليسترول خلال أسابيع

يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، خصوصًا عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
وتشير مؤسسة القلب البريطانية إلى نوعين من الخيارات الغذائية التي أظهرت الدراسات فاعلية في تحسين مستويات الكوليسترول، وإن كانت لا تحل محل الأدوية الموصوفة طبيًا.
ويُعد ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) أحد عوامل الخطر المهمة لأمراض القلب، إذ يمكن أن يؤدي تراكمه داخل جدران الشرايين إلى تكوّن اللويحات وتضيق الأوعية الدموية، ما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الشوفان
يأتي الشوفان في مقدمة الأطعمة التي قد تساعد على خفض الكوليسترول، بفضل احتوائه على ألياف “بيتا غلوكان” القابلة للذوبان.
وتساعد هذه الألياف على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، كما تدفع الكبد إلى استخدام المزيد من الكوليسترول لإنتاج العصارة الصفراوية، الأمر الذي يساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم.
ويمكن إدخال الشوفان بسهولة إلى النظام الغذائي من خلال تناوله على وجبة الإفطار، أو إضافته إلى المخبوزات والحساء.
ويُشار عادة إلى تناول نحو 40 غرامًا من الشوفان يوميًا ككمية مفيدة للحصول على الألياف القابلة للذوبان.
الستيرولات والستانولات النباتية
توجد هذه المركبات النباتية في بعض المنتجات الغذائية المدعمة، مثل أنواع معينة من الحليب والزبادي وغيرها.
وتشبه الستيرولات والستانولات النباتية الكوليسترول في تركيبها، لذلك تتنافس معه داخل الأمعاء على عملية الامتصاص، ما يقلل كمية الكوليسترول التي تصل إلى مجرى الدم.
وتشير الدراسات إلى أن استهلاك نحو غرامين يوميًا من هذه المركبات يمكن أن يخفض الكوليسترول الضار بنحو 6 إلى 12% خلال عدة أسابيع.
إلا أن الحصول على هذه الكمية من الأطعمة الطبيعية وحدها قد يكون صعبًا، ولذلك توجد منتجات غذائية مدعمة بها.
هل يمكن للطعام أن يحل محل أدوية الكوليسترول؟
رغم الفوائد المحتملة لهذه الأطعمة، فإنها لا تُعد بديلًا عن أدوية الستاتين بالنسبة إلى الأشخاص الذين وصفها لهم الطبيب. وتظل هذه الأدوية من أكثر الوسائل فعالية في خفض الكوليسترول الضار وتقليل مخاطر أمراض القلب.
وللحفاظ على صحة القلب، يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن مناسب والابتعاد عن التدخين.
كما يُفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو استخدام المنتجات الغنية بالستيرولات والستانولات، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى أو يعانون من أمراض مزمنة.
RT



