فضيحة في منزل الأمير هاري: لماذا ترفض العاملات خدمة ميغان ماركل؟

ينما تستعد دوقة ساسكس ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري للعودة إلى بريطانيا بعد سنوات من العزلة الاختيارية في كاليفورنيا، تواجه ميغان أزمة غير متوقعة داخل قصرها الفاخر في مونتيسيتو، تتمثل في صعوبة بالغة لتوظيف مدبرات منزل، وسط اتهامات متداولة بالتعالي وسوء المعاملة، وهو ما يلقي بظلاله على خطط العودة المرتقبة إلى المملكة المتحدة.
رغم الصورة البراقة التي تحرص ميغان على إبرازها، والتي جعلتها على مدى السنوات الماضية نجمة إعلامية تستحوذ على اهتمام الصحافة وعدسات المصورين، يبدو أن كواليس حياتها اليومية تحمل وجهاً آخر مغايراً تماماً. ففي الوقت الذي تترقب فيه الأسرة الملكية عودة هاري وميغان لفترة ممتدة، يبرز ملف جديد يثير الجدل داخل أروقة قصرهما، ويتعلق بسمعة ميغان كمديرة عمل متسلطة، كما تشير التقارير الصحفية الأخيرة.
وفق ما نشرته صحيفة “بيج سيكس” (Page Six) الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن الدوقة البالغة من العمر 45 عاماً أصرت على إجراء مقابلات التوظيف بنفسها، لكنها واجهت نتائج عكسية، إذ وصفت المصادر أسلوبها في الحديث بأنه “متعجرف وحاد”، وهو ما دفع العديد من المتقدمات إلى التراجع عن قبول الوظيفة. بل إن الانطباع السلبي الذي تركته ميغان في نفوس المرشحات سرعان ما تحول إلى حديث متداول في أوساط العاملات بالمنطقة الراقية التي تقع فيها فيلا الزوجين، حتى بات يعرف بين العاملات في مونتيسيتو أن “جميع مدبرات المنزل يكرهن دوقة ساسكس”، في إشارة إلى نمط العلاقة المتوترة التي تنتهجها مع طاقم العمل.
لم تقتصر الأزمة على صعوبة التوظيف فحسب، بل تتصل بذاكرة مثقلة بسلسلة من الاستقالات التي هزت فريق عمل الزوجين خلال العامين الماضيين. ففي يونيو 2025، غادر أربعة من الموظفين البارزين وظائفهم في وقت متزامن، تلتها استقالات أخرى طالت أفراداً من الفريق الخاص للزوجين، مما أثار تساؤلات حول بيئة العمل التي تفرضها الدوقة، وأعاد إلى الأذهان التحقيقات التي أجراها قصر باكنغهام سابقاً بخصوص شكاوى تنمر مقدمة ضد ميغان خلال فترة إقامتها في بريطانيا. ومن الواضح أن هذه الاتهامات لم تخفت، بل انتقلت معها إلى ضفاف المحيط الهادئ، لتجد صدى جديداً في حي مونتيسيتو الأنيق.
وبينما تستعد ميغان وهاري لحزم أمتعتهما برفقة طفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبيت (5 سنوات)، في نهاية الشهر الجاري، يعيش جيران الزوجين في كاليفورنيا حالة من الارتياح، إذ أبدى كثير منهم سعادته بقرار العودة، أملاً في استعادة الهدوء الذي افتقدوه منذ انتقال الثنائي الملكي إلى الحي، حيث أثار وجودهما اهتماماً إعلامياً غير مسبوق وضجة مستمرة أزعجت المجتمع المحلي الذي اعتاد الخصوصية التامة.
هذه التطورات تطرح تساؤلات عما إذا كانت ميغان ستتمكن من إدارة هذا الملف الحساس أثناء العودة إلى بريطانيا، خاصة أن سمعتها في التعامل مع الموظفين قد تلاحقها عبر الأطلسي، وتشكل تحدياً جديداً في مساعيها لإعادة بناء علاقاتها مع العائلة الملكية والوسط الاجتماعي اللندني. ومع اقتراب موعد الرحيل، يظل السؤال الأهم: هل ستترك ميغان خلفها أزمة مدبرات المنزل، أم أنها ستحمل معها إلى بريطانيا سمعة جديدة قد تطاردها في بلاط الملكة؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.
لها



