اخبار سريعة

جندي أمريكي “ميت” على شاطئ هرمز.. رسالة تهديد إيرانية جديدة لواشنطن (صور)

أظهرت لوحة إعلانية جديدة نُصبت في وسط طهران هيكلاً عظمياً لجندي أميركي على الشاطئ الصخري لمضيق هرمز، في أحدث صورة ضمن حملة الدعاية الإيرانية المستمرة في تهديد الولايات المتحدة.

وكثفت الجمهورية الإسلامية رسائلها المناهضة للولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، في وقت تصعّد فيه حربها الدعائية من خلال لوحات إعلانية ترعاها الدولة وتنتشر في أنحاء العاصمة الإيرانية طهران.

تفاصيل اللوحة الإعلانية بمضيق هرمز
وأظهرت الصورة، التي نُصبت في وقت سابق من هذا الشهر، هيكلاً عظمياً يرتدي سترة قتالية وعلى ذراعه علم أميركي مخيط، وهو ملقى بجوار الممر المائي الذي يقع في قلب الصراع الدائر ويفصل بين الخليج وخليج عمان.

وتظهر سفينة كبيرة ترفع العلم الإيراني وهي تبحر عبر هذا الممر الحيوي، الذي كان يمر عبره في وقت من الأوقات 20% من نفط العالم، والذي أغلقته إيران بعد بدء الحرب عليها في 28 فبراير، مع مقتل 18 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية في الصراع حتى الآن.

لوحات إعلانية ورسائل تصعيدية في ساحة الثورة
وتُظهر لوحة إعلانية أخرى نُصبت هذا الشهر تمثال الحرية مقلوباً، بينما يلوح حشد من الإيرانيين بأعلام الجمهورية الإسلامية احتفالاً. وترتفع اللوحة الإعلانية الضخمة فوق ساحة الثورة في طهران، بينما يمكن رؤية إيرانيين في الصور وهم يمارسون حياتهم اليومية.

وهو أيضاً الموقع نفسه الذي ظهرت فيه ملصقة ضخمة تُظهر الرئيس دونالد ترامب مستلقياً داخل نعش أسود ويداه فوق بطنه، مع كتابة فارسية على النعش تقول: “نحن نقتل ترامب”. كما تضمنت لوحة إعلانية أخرى ترامب وهو يتعرض للخنق على أيدي عدة أزواج من الأيدي، مع رسالة باللغة الإنجليزية تقول: “الانتقام حتمي”.

تعهدات بالانتقام وجمود المسار التفاوضي
وقد تعهدت إيران بالانتقام لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مجمعه بطهران، في غارات مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في اليوم الأول من الحرب.

ويبدو أن وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، المستمر منذ شهر، من المقرر أن ينتهي يوم الاثنين، من دون وجود أي اتفاق في الأفق لتمديده أو إنهاء الحرب بين البلدين. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اقترح مستشار لرئيس البرلمان الإيراني أن تتمثل استراتيجية النظام في انتظار انتهاء ولاية ترامب حتى عام 2029 للتفاوض، حيث قال مجيد شاكري، مستشار محمد باقر قاليباف: “ترامب لن يتوصل إلى اتفاق معنا”، مضيفاً: “سنتعامل معه حتى تنتهي ولايته”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى