نجوم و مشاهير

إحالة سارة خليفة وشركائها إلى المفتي بعد صدور حكم الاعدام

شهدت القضية المعروفة إعلامياً في مصر باسم “المخدرات الكبرى”، والمتهمة فيها المنتجة والإعلامية سارة خليفة وعدد من شركائها، تطوراً قضائياً حاسماً، بعد أن قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم.

إحالة أوراق 13 متهماً.. وإصدار الحكم في سبتمبر
حددت المحكمة جلسة 5 سبتمبر (أيلول) المقبل للنطق بالحكم النهائي في القضية، لتدخل بذلك واحدة من أكثر القضايا المصرية إثارةً للجدل خلال الأشهر الماضية، مرحلة قضائية مفصلية.

ومن المهم التوضيح أن إحالة الأوراق إلى المفتي لا تعني صدور حكم نهائي بالإعدام، بل هي إجراء قانوني إلزامي في القضايا التي ترى المحكمة إمكانية توقيع عقوبة الإعدام فيها، وتظل سلطة إصدار الحكم النهائية للمحكمة بعد أخذ رأي المفتي الاستشاري.

وتضم القضية الأصلية 28 متهماً، إلا أن قرار الإحالة الصادر اليوم يشمل سارة خليفة و12 آخرين (13 متهماً إجمالاً)، في حين ينتظر بقية المتهمين أحكاماً أخرى وفقاً لدرجة تورطهم في القضية.

اتهامات خطيرة.. تنظيم إجرامي ومضبوطات تجاوزت 750 كيلوغراماً
تتضمن لائحة الاتهامات الموجهة إلى سارة خليفة وشركائها مجموعة من التهم الجسيمة، أبرزها:

تكوين تنظيم إجرامي متخصص في جلب مواد أولية من الخارج، واستخدامها في تصنيع المواد المخدرة داخل مصر.

الاتجار بالمواد المخدرة وتوزيعها داخل البلاد، حيث بلغ إجمالي المضبوطات أكثر من 750 كيلوغراماً من المواد المخدرة.

  • حيازة وإحراز مواد مخدرة بقصد الاتجار بها.
  • حيازة أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء بحوزة بعض المتهمين.

دور سارة خليفة يتجاوز “المعرفة”.. ضخ أموال وتنسيق دولي
وفقاً لتحقيقات النيابة العامة، فإن دور سارة خليفة لم يقتصر على مجرد المعرفة ببقية المتهمين، بل امتد ليشمل:

  • ضخ الأموال وتمويل عمليات التنظيم.
  • المشاركة في التنسيق وإدارة عمليات الجلب والتصنيع.
  • السفر إلى الخارج لعقد لقاءات مرتبطة بنشاط التنظيم.
  • الإشراف على إدخال المواد الأولية إلى البلاد واستخدامها في التصنيع.

كما استندت النيابة في مرافعتها إلى أدلة متنوعة، شملت هواتف ومحادثات ومقاطع مصورة، إلى جانب تقارير معملية فنية ومراسلات وتحريات مالية، قالت إنها تدعم الاتهامات الموجهة ضد المتهمين.

وكشفت تقارير صحافية أن النيابة واجهت سارة خليفة أثناء التحقيق بمقاطع مصورة أرسلتها إليها إحدى السيدات، ظهر فيها ما بدا أنه أكياس تحتوي على مواد تشبه المضبوطات التي تم ضبطها في القضية، وهو ما عزز الأدلة ضدها.

انتظار حاسم في 5 سبتمبر
تدخل قضية “المخدرات الكبرى” مرحلة جديدة ومفصلية، بعد أن بدأت بتحقيقات موسعة حول شبكة متهمة بتصنيع وترويج مواد مخدرة على نطاق واسع.

ومع تحديد جلسة 5 سبتمبر للنطق بالحكم، تترقب الأوساط الإعلامية والقضائية والرأي العام هذا الموعد، الذي قد يشهد نهاية دراماتيكية لواحدة من أكثر القضايا إثارة في المشهد القضائي المصري خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع ثقل التهم وعدد المتهمين وطبيعة الأدلة المقدمة.

مجلة لها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى