الاخبار

اشتباكات وتوتر في مدينة السلقيلبية المسيحية في ريف حماة

عاد الهدوء إلى مدينة السقيلبية في ريف حماة، ليل الأحد-الإثنين، عقب مشاجرة بين عدد من الشبان استدعت تدخل قوى الأمن الداخلي وتعزيز انتشارها داخل المدينة وعلى مداخلها، بالتزامن مع انتشار أمني في مدينة قلعة المضيق.
وقال مصدر أمني لـ”تلفزيون سوريا” إن الأوضاع في السقيلبية عادت إلى الهدوء والاستقرار، مشيراً إلى استمرار انتشار قوى الأمن داخل المدينة وعلى مداخلها بهدف ضبط الوضع ومنع أي توتر جديد.
من جهتها، قالت مديرية إعلام حماة إن مشاجرة اندلعت بين عدد من الشبان مساء الأحد، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتتمكن من احتواء الحادثة وإعادة الهدوء إلى المدينة.

وأضافت المديرية أن الانتشار الأمني شمل السقيلبية وقلعة المضيق، بهدف الحفاظ على الأمن ومنع وقوع أي تجاوزات جديدة، مشيرة إلى توقيف المتورطين في المشاجرة تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
ما خلفية الحادثة؟
وبحسب المعطيات التي نشرتها مديرية إعلام حماة، وقعت الحادثة في ظل ما وصفته بـ”محاولات تحريض ممنهجة بين مكونات الشعب السوري”، متهمة منصات إعلامية لم تسمها بالسعي إلى إثارة التوتر وزعزعة السلم الأهلي.
ولم تعلن الجهات الأمنية حتى الآن تفاصيل إضافية حول الأسباب المباشرة للمشاجرة أو العدد الدقيق للموقوفين.
وجاء تعزيز الانتشار الأمني بعد مشاجرة أسفرت عن إصابة امرأة، على خلفية خلاف مع عدد من الشبان من مدينة قلعة المضيق.
ودعت مديرية إعلام حماة الأهالي إلى متابعة التطورات عبر المصادر الرسمية، وعدم تداول الشائعات أو المنشورات غير الموثوقة التي قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.


وأكد المصدر الأمني لـ”تلفزيون سوريا” استمرار انتشار قوى الأمن الداخلي في السقيلبية وقلعة المضيق، مشيراً إلى أن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار والهدوء.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى