صحة و جمال

طبيب أعصاب يحدد مخاطر حركة الرقبة المفاجئة على الأوعية الدموية

يلجأ كثيرون إلى تحريك الرقبة بقوة حتى سماع صوت “الطقطقة” اعتقاداً بأنها تخفف التوتر أو الألم، إلا أن طبيب الأعصاب ألكسندر تكاتشيوف يحذر من أن تكرار هذه العادة بعنف قد يؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات خطيرة، بينها الجلطة الدماغية الإقفارية.
لماذا يصدر صوت الطقطقة؟
يوضح الطبيب أن الصوت نفسه لا يشير عادة إلى مشكلة صحية، إذ ينتج غالباً عن تغير الضغط داخل السائل الموجود بالمفاصل، ما يؤدي إلى تشكل فقاعات غازية صغيرة تنفجر أثناء الحركة، وقد يكون أيضاً ناتجاً عن حركة الأوتار والأربطة.
متى تصبح العادة خطيرة؟
تكمن الخطورة عندما يعتاد الشخص تحريك رأسه بسرعة وبشكل عنيف لإحداث صوت الطقطقة، لأن الشرايين الفقرية التي تمر عبر الرقبة تغذي أجزاء مهمة من الدماغ.
ويحذر الطبيب من أن الدوران المفرط للرأس قد يسبب تمزقاً في بطانة الشريان الفقري، وهو ما قد يؤدي إلى تشكل جلطة تعيق تدفق الدم، وقد تتطور في حالات نادرة إلى سكتة دماغية.
من الأكثر عرضة للمضاعفات؟
ورغم أن هذه المضاعفات نادرة، فإن احتمالاتها ترتفع لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض الأوعية الدموية، أو اضطرابات النسيج الضام، أو إصابات سابقة في الرقبة، وكذلك عند ممارسة حركات عنيفة ومتكررة.
علامات تستدعي مراجعة الطبيب فوراً
ينصح الطبيب بطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت بعد حركة مفاجئة للرقبة أعراض مثل:
ألم شديد وغير معتاد في الرقبة أو مؤخرة الرأس.
الدوار أو فقدان التوازن.
ازدواج الرؤية.
تنميل أو ضعف في الأطراف.
كيف تحافظ على صحة الرقبة؟
ويؤكد تكاتشيوف أن الشعور المتكرر بالحاجة إلى “فرقعة” الرقبة غالباً ما يرتبط بإجهاد العضلات أو الجلوس الخاطئ أو قلة الحركة، وليس بانزياح الفقرات كما يعتقد البعض.
وينصح بالحفاظ على النشاط البدني، وممارسة تمارين تقوية عضلات الرقبة، وتحسين وضعية الجلوس ومكان العمل، ومعالجة السبب الحقيقي للألم، بدلاً من الاعتماد على طقطقة الرقبة كحل مؤقت.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى