نجوم و مشاهير

إليكم أغرب وصايا النجوم التي طلبوا تنفيذها بعد وفاتهم!

تظل لحظة الرحيل من أكثر اللحظات التي تشغل بال الإنسان، لكن يبقى الفضول أكبر تجاه ما يتركه المشاهير من وصايا غير تقليدية تعكس جوانب خفية من شخصياتهم، وتكشف عن علاقاتهم بالحياة والفن وحتى الموت.

في هذا التقرير، نستعرض أغرب 7 وصايا تركها فنانون مصريون لأقاربهم قبل وفاتهم، والتي تراوحت بين العاطفية والصادمة والغريبة.

فريد الأطرش.. رفيق العود في القبر
أوصى الموسيقار فريد الأطرش بأن يُدفن معه “عودُه” الذي رافقه لأكثر من 30 عاماً في مسيرته، والذي حمل اسمه محفوراً عليه. كما طلب من شقيقه فؤاد أن يُدفن في مصر بجانب شقيقته وتوأم روحه أسمهان، وأن توضع صورة والدته معه في مثواه الأخير، ليكتمل المشهد بروح الفنية والعائلة معاً.

نور الشريف.. مشهد الخليفة يودعه
ترك الفنان نور الشريف وصية فنية فريدة، إذ طلب إعادة عرض مشهد وفاته في دور “عمر بن عبد العزيز” الذي قدمه عام 1994، معتبراً إياه من أهم أعماله. وكان نور قد عبّر عن دهشته بأدائه المميز لهذا المشهد في كل مرة يعيد مشاهدته، ليظل هذا المشهد الخالد آخر ما يودع به جمهوره.

عبد الحليم حافظ.. منزل مفتوح للعاشقين
أوصى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بإبقاء منزله مفتوحاً دائماً لاستقبال محبيه، وفي الذكرى الأربعين لوفاته، نفذت العائلتها الوصية، إذ فتحت أبواب منزله في الزمالك لاستقبال الزوار الذين توافدوا مرددين أغنياته، ليبقى منزله شاهداً على حب لا يموت.

عامر منيب.. وصية استثنائية لزوجته
من الوصايا الأكثر إثارة للجدل، وصية الفنان عامر منيب لزوجته إيمان الألفي، والتي طالبها فيها بمنع شقيقته أمينة من حضور دفنه وعزائه إلا بعد أن تتوب إلى الله وترد الأموال التي استولت عليها في قضايا نصب تجاوزت 20 مليون جنيه، في محاولة منه للحفاظ على سمعة عائلته.

إلهام شاهين.. الزهايمر والوصايا الثلاث
لم تنتظر إلهام شاهين لحظة الرحيل، بل كشفت عن وصيتها المبكرة لابنة شقيقتها إلهام صفي الدين، طالبة منها ثلاث مهام، أبرزها رعايتها في حال إصابتها بالزهايمر ومنع الناس من مشاهدتها في تلك الحالة، إضافة إلى التبرع بأعضائها، في وصية حملت الكثير من الحكمة والوعي.

رانيا يوسف.. التبرع بالأعضاء أولاً
كتبت رانيا يوسف وصيتها قبل 7 سنوات، مؤكدة أن أول بند فيها هو التبرع بأعضائها بعد وفاتها، معتبرة أن العمر لا علاقة له بكتابة الوصية، لأن الموت لا يعرف موعداً، في موقف يعكس وعياً صحياً وإنسانياً متقدماً.

حسين صدقي.. حرق كل الأفلام ما عدا فيلم واحد
الوصية الأكثر غرابة كانت للممثل حسين صدقي، الذي طلب من أبنائه حرق جميع أعماله السينمائية، باستثناء فيلم واحد فقط هو “سيف الله خالد بن الوليد”. وقد اختلف الورثة على تنفيذ الوصية، معتبرين أن أفلامه تحمل موضوعات جادة وهادفة ولا تستحق الحرق، ليبقى الجدل قائماً حول مصير إرث فني بأكمله.

الفن نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى