اخبار سريعة

حكم نهائي كأس العالم اعتُقل لارتباطه بشبكة دعارة ومخدرات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بشكل رسمي، عن تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي ستجمع عملاقي الكرة الأرجنتين وإسبانيا، يوم الأحد المقبل، على استاد “ميتلايف” في نيوجيرسي.

لماذا هذا الاختيار المثير للجدل؟
قد يتساءل عشاق الساحرة المستديرة: لماذا وقع اختيار الفيفا على هذا الحكم تحديداً في أهم مباراة بالبطولة؟ الإجابة ربما تكمن في خبرته الكبيرة، لكن الأكيد أن تاريخه مع منتخب الأرجنتين لا يُنسى بسهولة.

ففي مفاجأة مدوية، كان فينتشيتش هو الحكم الذي أدار المباراة الافتتاحية للأرجنتين في مونديال قطر 2022، والتي انتهت بهزيمة تاريخية ونادرة للمنتخب الأرجنتيني أمام السعودية بنتيجة 1-2. تلك الخسارة التي هزت عرش “الراقصين” قد تكون ذكرى سيئة بالنسبة للأرجنتين، لكنها بلا شك تُضفي طابعاً درامياً خاصاً على وجوده في هذا النهائي.

عندما تحول الغداء إلى كابوس!
لكن المفاجآت لا تتوقف عند حدود الملعب. فبعيداً عن المستطيل الأخضر، يمتلك هذا الحكم السلوفيني سجلاً حافلاً بالغرائب، يكاد يليق بفيلم أكشن أكثر منه بسيرة حكم رياضي.

في عام 2020، اهتزت سمعة فينتشيتش بشدة، حين تم اعتقاله في مدينة “بيييلينا” البوسنية، على خلفية اتهامات صادمة بالارتباط بشبكة للدعارة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة!

ووفقاً للتقارير الإعلامية في ذلك الوقت، فإن قوات الشرطة اقتحمت كوخاً كان يتواجد فيه الحكم، ليكتشفوا مشهداً لا يصدق:

  • 9 نساء و 26 رجلاً في المكان نفسه.
  • 14 كيساً من مخدر الكوكايين.
  • 10 أسلحة نارية و 3 سترات واقية من الرصاص.
  • رصيد نقدي تجاوز 10 آلاف يورو نقداً.

كيف برر الحكم نفسه؟
وسط موجة الغضب التي اجتاحت وسائل الإعلام، سارع فينتشيتش إلى الدفاع عن نفسه ونفي التهم بشكل قاطع، مؤكداً أنه كان في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ. وقال في تصريحاته وقتها:

“ليس لي أي علاقة بهذه الأمور إطلاقاً. لقد تلقيت دعوة لتناول طعام الغداء، واكتشفت لاحقاً أنها أكبر خطأ في حياتي. كنت جالساً على المائدة وفجأة داهمتنا الشرطة، ولم يحدث شيء سوى أنني كنت ضيفاً في المكان الخطأ.”

دعم الاتحاد السلوفيني.. “سوء تفاهم”
لم يترك الاتحاد السلوفيني لكرة القدم حكمه في موقف حرج، بل سارع إلى إعلان دعمه الكامل له، معتبراً أن ما حدث ليس سوى “سوء تفاهم” كبير، وواصل الاعتماد عليه في المناصب التحكيمية الكبرى، متمسكاً بفكرة أنه مجرد ضحية ظروف.

اليوم، وبعد كل تلك الأحداث المثيرة، يعود فينتشيتش إلى دائرة الضوء مجدداً، لكن هذه المرة على الصعيد الرياضي البحت، عندما يصفّر بصافرة البداية في نهائي كأس العالم. السؤال الذي يطرحه الجمهور الآن: هل سيكون حظ الأرجنتين أفضل هذه المرة تحت قيادته، أم أن “نحس” المونديال سيلاحق “الراقصين” مجدداً؟

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى