عادة يومية قد تحمي صحة قلبك وذاكرتك بعد سن الـ55

لا يشترط بلوغ 10 آلاف خطوة يوميًا للاستفادة من فوائد المشي الصحية بعد سن الخامسة والخمسين، إذ تشير نتائج دراسات حديثة إلى أن الانتظام في المشي، حتى بمعدل أقل، يمكن أن ينعكس بشكل واضح على الصحة العامة ويقلل خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.
ووفقًا لما أورده موقع VeryWell Health، فإن المشي المنتظم يعد من أفضل الأنشطة البدنية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يساعد على تحسين مرونة الشرايين وخفض ضغط الدم. كما أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يقطعون نحو 7 آلاف خطوة يوميًا يتمتعون بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة، مقارنة بمن لا يتجاوز نشاطهم اليومي ألفي خطوة.
ولا تقتصر فوائد المشي على القلب فحسب، بل تمتد إلى صحة الدماغ أيضًا، حيث يعزز وصول الدم والأكسجين إلى الخلايا العصبية، ويساعد على تحفيز إنتاج مواد تدعم وظائف المخ، وهو ما ينعكس إيجابًا على الذاكرة والتركيز والحالة المزاجية، بالإضافة إلى تحسين جودة النوم والمساهمة في تقليل احتمالات الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر.
كما يسهم المشي في الحد من التراجع الطبيعي في معدل الأيض الذي يحدث بعد سن الـ55، من خلال زيادة استهلاك السعرات الحرارية، وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، والمساعدة على خفض مستويات الكوليسترول الضار والتقليل من الدهون الحشوية، خاصة إذا ترافق مع نظام غذائي صحي ومتوازن.
ومن الفوائد الأخرى للمشي المنتظم أنه يساعد في الحفاظ على قوة العضلات وكثافة العظام، وهو ما يدعم المفاصل ويحسن التوازن والقدرة على الحركة، ويقلل من آلام المفاصل التي تزداد شيوعًا مع التقدم في السن.
وأكد الطبيب أن الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا ليس شرطًا لتحقيق هذه الفوائد، موضحًا أن المشي بين 4 آلاف و5 آلاف خطوة يوميًا يمنح فوائد صحية ملموسة، بينما يمثل نحو 7 آلاف خطوة هدفًا واقعيًا يوفر معظم المكاسب الصحية. وشدد على أن المواظبة على المشي بشكل يومي تبقى العامل الأهم، بغض النظر عن الوصول إلى رقم محدد.
إرم نيوز



