تطعيمات الإنفلونزا الموسمية.. كل ما يجب معرفته!

مع دخول فصل الشتاء، تزداد فرص الإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها، لكن هل من الضروري الحصول على تطعيمات الإنفلونزا في بداية الموسم؟ وما مدى فعالية هذه اللقاحات في الحماية من نزلات البرد؟
الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، يؤكد في تصريحاته لـ”سكاي نيوز عربية” أن تطعيمات الإنفلونزا، على الرغم من أنها ليست فعالة بنسبة 100%، إلا أنها تظل الوسيلة الأفضل للوقاية من الإنفلونزا.
هذه التطعيمات تسهم بشكل كبير في تقليل فرص العدوى والمضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي، وتقليل الحاجة إلى دخول المستشفيات.
يضيف الدكتور بدران أن التطعيم خلال فترة الحمل لا يقتصر على حماية المرأة الحامل فقط، بل يمتد ليحمي طفلها خلال الأشهر الأولى من حياته.
التطعيم يقلل أيضًا من خطر إصابة الحوامل بعدوى الجهاز التنفسي الحادة بنسبة تصل إلى 50%، ويقلل من احتمالية دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا.
بالنسبة للأطفال، يشير الدكتور بدران إلى أن تطعيم الإنفلونزا يقلل بشكل كبير من خطر إصابتهم بأعراض الإنفلونزا الشديدة التي قد تهدد الحياة.
فعلى سبيل المثال، التطعيم يقلل من خطر دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا بنسبة 41%، كما يقلل زيارات الطوارئ إلى النصف بين الأطفال من سن 6 أشهر وحتى 17 عامًا.
يوضح الدكتور بدران أن التطعيم ضد الإنفلونزا لا يحمي فقط الشخص الذي يتلقاه، بل يحمي أيضاً المحيطين به، خاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل الأطفال الصغار، كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
كما شدد على أهمية التطعيم لمرضى حساسية الصدر، الذين يعتبرون أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، وبالتالي ينبغي عليهم الالتزام بتلقي العلاج المناسب خلال موسم الإنفلونزا.
من الفئات التي يجب أن تكون لها الأولوية في التطعيم: كبار السن فوق 65 عامًا، الأطفال تحت 5 سنوات، مرضى الربو، الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، الحوامل، المدخنون، والأشخاص الذين يعانون من السمنة.
أما عن الفئة العمرية الوحيدة التي تتلقى جرعتين من اللقاح، فهي الأطفال بين 6 أشهر و9 سنوات، بشرط عدم تلقيهم اللقاح من قبل.
في هذه الحالة، يجب أن تفصل أربعة أسابيع بين الجرعتين. أما الأطفال فوق 9 سنوات، فيتلقون جرعة واحدة فقط سنويًا.
أكد الدكتور بدران أن لقاحات الإنفلونزا آمنة وتم استخدامها لأكثر من 50 عامًا، ولا يوجد تعارض بين التطعيم ضد الإنفلونزا وكورونا، بشرط ترك فترة أسبوعين بين التطعيمين.
ورغم أن لقاح الإنفلونزا لا يحمي من فيروس كورونا، إلا أنه يقلل من فرص الإصابة بمضاعفات شديدة إذا تم الإصابة.
أشار أيضًا إلى أن التطعيم يجب أن يؤجل في حالة الإصابة بعدوى مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة حتى يتم الشفاء التام.
أما الممنوعون من التطعيم فهم من عانوا من حساسية شديدة تجاه اللقاح في الماضي، أو لديهم حساسية مفرطة تجاه البيض، أو أصيبوا بالتهاب في الأعصاب نتيجة التطعيم.
وأخيرًا، أكد الدكتور بدران أن لقاح الإنفلونزا يستغرق حوالي أسبوعين ليمنح حماية كاملة، ويتم إعطاؤه في عضلة الفخذ أو الكتف.
سكاي نيوز عربية



