نجوم و مشاهير

ميشيل أوباما: هكذا ستكون حياتي لو لم ألتقِ بباراك

في مفاجأة تعيد رسم صورة “الحلم الأميركي” كما عرفناه، كشفت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما عن رؤية مختلفة تماماً لحياتها، لو أن القدر لم يضع باراك أوباما في طريقها خلال فترة عملهما بمكتب محاماة في شيكاغو نهاية الثمانينيات. فبدلاً من أن تكون جزءاً من أشهر ثنائي سياسي في التاريخ الحديث، ترى ميشيل أن مسارها كان سيسير في اتجاه مغاير كلياً، وأن إنجازاتها لم تكن مرهونة بلقاء الرئيس الأسبق، بل بطموحها الشخصي الذي كان يحترق في داخلها منذ وقت طويل.

وفي حديثها الأخير، الذي نقلته مجلة “بيبول”، تحدثت ميشيل بصراحة عن تلك اللحظة الفارقة، مؤكدة أنها لم تكن تملك في شبابها أي فكرة أن هذه الصدفة المهنية ستنقلها من قاعات المحاماة إلى أشهر قصر في العالم، لكنها شددت على أن نجاحها المهني لم يكن وليد الصدفة وحدها، بل نتاج إرادة مستقلة كانت تتشكل يوماً بعد يوم.

استعادت ميشيل ذكريات تلك الفترة، وقالت إنها كانت ستركز حتماً على بناء مستقبلها المهني وفق رؤيتها الخاصة، وقد تكون استقرت في مدينة أخرى أو مارست مجالاً مختلفاً تماماً عن القانون، لكن ما لم يتغير أبداً هو إيمانها العميق بقدراتها الخاصة، وطموحها الذي كان يدفعها باستمرار نحو الأمام، بغض النظر عن وجود باراك في حياتها من عدمه.

وتحدثت عن كيف أن تلك المصادفة لم تغير مسارها الشخصي فحسب، بل فتحت أمامها أبواباً من التجارب والمسؤوليات التي كانت خارج دائرة تخيلاتها، بدءاً من العمل المجتمعي وصولاً إلى ثماني سنوات في البيت الأبيض، لكنها ظلت تصر على أن شخصيتها القوية لم تتشكل بفعل الزواج، بل كانت هي الأساس الذي قامت عليه كل تلك المحطات.

من شيكاغو إلى واشنطن.. قصة حب كتبها القدر

على الجانب الآخر، تظل قصة لقائهما واحدة من أكثر الروايات رومانسية في المشهد السياسي الأميركي، ففي عام 1989، كانت ميشيل محامية شابة واعدة في مكتب “سيدلي أوستن”، بينما انضم باراك كمتدرج صيفي تحت إشرافها المباشر. وسرعان ما تحولت العلاقة المهنية إلى قصة حب كللت بالزواج في 1992، قبل أن تأخذهم الأقدار نحو البيت الأبيض حيث حطوا رحالهم لأول مرة عام 2009.

ومنذ انتهاء ولايتهما الرئاسية في 2017، لم يغب الثنائي عن الأضواء، بل عززا حضورهما عبر كتب حققت أرقاماً قياسية في المبيعات، ومشاريع إنتاجية ضخمة مع منصة “نتفليكس”، ومبادرات اجتماعية مستمرة، ليظلا أحد أكثر الأصوات تأثيراً وشعبية على الساحة الدولية، في قصة لا تزال تفاصيلها تُكتب يوماً بعد يوم.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى